تاريخ النشر: 2016-09-08 | 12:15
تاريخ النشر: 2016-09-08 | 12:15
ما لم نعد نتوقعه " نتوقعه " ، حروب طائفية وتشتيت الوطن فلا وطن ولا امن في وطن يتمزق رغم عاصفة ( الزوخوي ) تركيا تغزو سوريا وإسرائيل تضرب ( رغم ) الزوخوي في قواعده على ألأرض السورية فلا حياة لمن يطير ...؟! عالم عربي مقلوب بالشقلوب ...!! مُشقلب من غروزني الى كل الحدود ,,! لنستفيق بأن الوهابية شكل من إشكال الإرهاب الطائفي ألإسلامي ... ومتى كانت الوهابية حمامة سلام إسلامية ...؟! لم نشهدها تطير لا في أوروبا أو أمريكا ولا في آسيا والعالم الإسلامي التي وعدته بالحوار الديني مع الأديان ألأخرى ، ليطمئن العالم المسيحي والإسلامي وحتى البوذي ، وإذا بهم ( تدعشنوا ) في الجوامع ليغزو سوريا وليبيا ومصر واليمن ومدن أوروبية رغم أن الوهابية سكنت الجوامع والقصور بقصر كبير شيدته ، رممته في فيينا – النمسا ، لتحاور ... لكنها وجدت نفسها في ضيق سلام آمن مع ألآخرين من الكفار وأخرى المذاهب ,,,؟! لترحل الفكرة ويذهب الهدف من فبينا بالعكس ليحط في غرو زني لا بحوار الأديان ( بل ) بحكم وتعميم سبب ومفاصل ألإرهاب بمحمد عبد الوهاب ، شكلا آخرا من مسلسل باب العرب إلى المشاهدين العرب ...؟! تأمُلا ليس بغروزني فقط بل ابعد ببعيد ، لنستفيق أكثر رغم نعاس سهر آمالنا التي لا تكف عن الانتظار لنسمع باللجان وتوافق اللقاء على ان فلسطين مدمية ليس من ( الإسرائيليين ) بل من الفلسطيني بالفلسطينيين وكان القائد هو الهم الأهم وليس المعاناة والقتل اليومي والإعدام ومصادرة الأرض والتهجير وهدم البيوت ليس هو من أهم الأهم ...؟! نحن في فلسطين بلد التاريخ بها كثير من الأصنام في كل مكان ومن كل زمان مبعثرة في الخربات والأماكن الأثرية ولسنا بحاجة إلى أصنام إضافية تأتي بنحت نحات من هنا وهناك ,,,!! نحن بحاجة إلى ( خُبْز ) الصمود لنغمسه بزيتون البلاد من اجل ان نبقى بالبلاد نحمي الزيت وبذرة النخل من جبال نابلس والقدس إلى أريحا ( لا ) لمن يحمل الألقاب كانت بالمعالي ونحن لسنا بعلو معالي ولا بانتصار .. فاتح ، جنرال يعتلي او يبقى (مُعتليا ) كرسي البلاد الذي يرون به غيرنا غير ما نراه نحن في البلاد ,,,؟! لأتعجب من المرور بالشوارع الضيقة لا بميادين البلاد لنصل بالأولويات قبل ان تضيق بنا الشوارع الموعودة بحل مشكلة ابعد منها بكثير في بلاد ألإفرنجية ..؟! ونحن نبقى بهمنا الذي نراه ولا يراه غيرنا رغم التطبيع ومد الأيادي بحلول الظلام ...؟! الذي نعاني منه أولا بتعريفة ال ( لا ) مجيب ,,,؟؟ يفصلون ويقصون وكأننا لسنا بشركاء لنفصل ونقيس نحن أولا أهل البلاد لأننا ادري بأنفسنا من الجميع مع احترامي للجميع وإن اشعروا وكأنهم بسلام وأمان أكثر منا وأقل فسادا ...؟! رغم إننا تحت الاحتلال ...فكيف نرضى بان نكون المطرقة وكيف يكون من فينا من هو منا او يأمل ان يكون عصى المطرقة دون إن نكون شركاء بالفعل والانتقاء ( ألانتخاب ) لأننا نحن البلاد ... في ارض بلاد يقولون عنها وقف إسلامي ، ومن يقطنها بالجبارين ... فهل هذا يكفي للصمود برغم ان فينا من فينا وبغيرنا كثير من الاعتقاد