تاريخ النشر: 2022-07-07 | 18:00
تاريخ النشر: 2022-07-07 | 18:00
غزة: يستعد أهالي قطاع غزة؛ لاستقبال عيد الأضحى المبارك، بشراء الملابس وحلو العيد.
ويذهب الأشخاص الذين سيقدمون أضحيتهم خلال العيد إلى مزارع المواشي للإطمئنان على أضحيتهم وتصويرها فرحًا لتراها عائلاتهم.
وخلال أجواء فرحة العيد داخل أحد المزارع جنوب قطاع غزة، ينتشر الأطفال والكبار ليستشعرون الأجواء ويتصورون بجانب الأضاحي.
صاحب المزرعة يقول لـ "أمد للإعلام": "نستقبل العيد مع الأطفال في المزرعة وهم فرحين بوجود المواشي التي ستذبح خلال أيام العيد الأيام القادمة".
وأكد أن "هناك اقبال شديد على الأضاحي رغم العوامل الاقتصادية السيئة في قطاع غزة وخاصة بعد الحروب".
وبروحٍ يملؤها الحب، قالت طفلة صغيرة مشاركة بالأجواء داخل المزرعة، قادمة لرؤية أضحية العيد مع والدها: "نحن أقوياء رغم الحصار والاحتلال والحروب التي حرمتنا من أعياد كثيرة سابقة".
وتابعت: "ننتظر عيد الأضحى بلهفة كبيرة لنشعر بفرحة العيد كغيرنا من أطفال العالم".
وبدوره، طالب صاحب المزرعة الحكومة في غزة أن تقف مع أصحاب المزارع وتساعدهم.
ودعا الحكومة: "نريدها أن تخفف علينا وطأة غلاء الأسعار وخاصة الأعلاف، هناك مخاسر كثيرة ونحن بحاجة لتعويض، نريد رفع الضرائب".
وتمنى بعض الأشخاص الموجودين داخل مزرعة المواشي، أن يكون هذا العيد أيامًا مباركة على الشعب الفلسطيني، وبداية خير لتوحد السياسيين.
ولا زالت معاناة سكان قطاع غزة مستمرة، حيث مست كافة مناحي الحياة وأثقلت كاهل المواطن الذي يعيش أسوأ أزماته الاقتصادية نتيجة الغلاء المتلاحق الذي أصاب أغلب المواد الغذائية والاستهلاكية المتواردة على غزة.
وتفرض حكومة حماس في غزة ضرائب مرتفعة على سكان القطاع لا سيما مع اقتراب عيد الأضحى حيث شهدت اسواق المواشي في غزة ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار خاصة بالنسبة للمواشي المستوردة من مصر.
ورغم الإقبال الكبير إلا أن الكثير من القطاع لا زالوا يعانون وعاجزون عن توفير تكلفة الأضحية.

