تاريخ النشر: 2021-08-16 | 20:00
تاريخ النشر: 2021-08-16 | 20:00
غزة – أماني شحادة: يعتبر الفن التشكيلي المرآة العاكسة لمختلف المجتمعات والقضايا، ويعتبره الفلسطينيون كسلاح مقاوم في إيصال رسالة القضية الفلسطينية، وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
رسومات تجسد بريق أمل
فداء يونس، فنانة تشكيلية من غزة، مشاركة في معرض فني يحاكي واقع القضية الفلسطينية.
قالت فداء لـ "أمد للإعلام": "رسمت إحدى رسماتي على شكل "بنت"؛ لأنها تعبر عن بنات وشباب جيلنا، لأنها توحي عن نظرة أمل."
وأفادت أن الرسمة تعبر عن الجيل الحالي لآنهم يتخرجن من جامعاتهم وينطلقون بحثًا عن الوظيفة والسفر وأي شيء يرفع من مكانتهم.
الشعوب تنسجم بتراثها
أبو رامي المختار، أحد الزائرين للمعرض، يقول لـ "أمد للإعلام"، إننا "متجذرون في أرض الزيتون".
ويرى الزائرون للمعرض أنفسهم شعبًا بمختلف التناقضات داخل الرسومات التي تحاكي واقع قضيتهم الفلسطينية، وأفاد أبو رامي: "هنا المعرض مليء بالمساحات الشبابية الفنية التشكيلية، لكل شخص رسمة تعبر عن شيء ما"، موضحًا أن بعض الرسمات تعبر عن أرض الزيتون والسلام، وبعضها عن الثقافة والتراث الفلسطيني.
وتابع أبو رامي: "أبناؤنا يجذرون التراث، ويعبرون عنه بلوحاتهم وبالريشة الفنية، التي هي معبر عن كل فن وشيء في فلسطين"
الفن التشكيلي تعبير عن الوطنية الفلسطينية
قالت زينة الشرفا، وهي فنانة تشكيلية، من المشاركين برسوماتها داخل المعرض: "حبيت أشارك بهذا المعرض، لإيصال صوت ورسالة القضية الفلسطينية، للعالم والمجتمع الفلسطيني من أجل تذكير أنفسنا دائمًا بالقضية وفلسطين."
وأشارت أن كل شخص يوصل رسالة بالطريقة الأقرب له والتي بحبها، بالكتابة أو الفن أو غيرهم، موضحة أنها اختارت الفن التشكيلي لتعبر عن القضية الفلسطينية.
متحدثة عن إحدى رسماتها، أنه تم رسمها في الأحداث الأخيرة التي حدثت بالقدس من هجمات إسرائيلية، وهي صورة قبة الصخرة بالقدس، مشيرة أنها رسمت أيضًا أشكال حمام الأقصى ليعبر عن السلام.