تاريخ النشر: 2021-09-18 | 17:31
تاريخ النشر: 2021-09-18 | 17:31
غزة - أماني شحادة: دفع تزايد الإصابات بـ" الكورونا" في قطاع غزة، المواطنين لمناشدة الجهات المسؤولة من وزارتي الصحة وداخلية حماس بمزيد من الإجراءات لتخفيف حدة الموجة الجديدة من "كورونا" التي تجتاح القطاع، وتؤثر على جميع الفئات العمرية خاصة الشباب.
رسائل خلفها لوائح
باتصالٍ خاص مع "أمد للإعلام" هناك عريضة سيتم تقديمها للنائب العام بخصوص انتشار "كورونا" في غزة، موقعة من شخصيات ومواطنين، وسيتم نشرها قريبًا عبر موقع "أمد".
قدم خليل أبو شمالة الناشط الحقوقي، عبر منتدى "أمد للإعلام" وصفحته الشخصية على "فيسبوك" رسالة مفادها: "إذا لم يتم اتخاذ إجراءات وقائية خلال 48 ساعة من قبل إدارة غزة ولجنة الطواريء من شأنها الحد من ارتفاع معدل الإصابات والوفيات، فانني أُعلن كمواطن لا أدعي أنني الأحرص أو أكثر حرصًا على المجتمع من أي مواطن أو أقل مواطن، لكني سأختصم اللجنة الإدارية ولجنة الطواريء أمام النائب العام."
وتابع: "لأنني أعتقد أنهم يتحملون المسؤولية عن ارتفاع عدد الاصابات والوفيات، سيما وأنه رغم هذا الارتفاع، إلا أننا لم نرى أي إجراء، مثل إلزام التطعيم ولبس الكمامة ومنع التجمعات بكافة أشكالها وغيرها من الإجراءات البديه."
أوضح لـ "أمد للإعلام": "كون أن اللجنة الإدارية لديها صلاحيات لم تستخدمها، وتترك الأمور دون إكتراث لتجرع الألم لدى المواطنين."
ومن ناحيته، قدم أكرم الحايك،رسالته، عبر "أمد للإعلام" إلى عصام الدعاليس رئيس اللجنة الإدارية، قال فيها: "أصبت بالفايروس اللعين منذ أكثر من ثمانية أشهر ولازلت أعاني من مخلفات هذا الفايروس اللعين (كورونا )، ولا أستطيع أن أمشى 30 متراًـ ولا زلت أستخدم الأكسجين، ولا أقوى على ممارسة حياتى العادية."
وأضاف: "ما دعاني أن أكتب لك هو متابعتى لتطورات الحالة الوبائية فى قطاعنا والتى تعدت الألف وخمسمائة حالة يومياً، وحسب كلام الاطباء نسبة 1% حالات الوفاة، وبكل أسف لم أرى أي إجراء رسمى يحد من الأعداد المتزايدة بالاصابة".
ودعا الحايك الدعاليس أن يتم أخذ إجراءات صارمة؛ لمنع تطور الحالة الوبائية فى قطاعنا الحبيب، وأن تلزم لجنة الطوارئ بأخذ كل إجراءات السلامة والوقاية فى محافظات القطاع، وهى منع الأفراح وبيوت العزاء والتجمعات والمساجد، وفرض الكمامة فى المدارس والجامعات، وفرض غرامات على غير الملتزمين بارتداء الكمامة خاصة سائقي العمومي والركاب.
راجيًا أن يأخذ الدعاليس رسالته على محمل الاهتمام.
وبدوره، قدم الدكتور سلام الأغا، محاضر في جامعة غزة، رسالة إلى المسئولين فى وزارتي الصحة والداخلية بغزة، قال فيها: "عندما تصل نسبة الإصابة بفيروس كورونا يوميًا من (30-33%)فهذا مؤشر خطير جدًا يعلمه المسئولين فى وزارتى الصحة ووزارة الداخلية. والأخطر هو ارتفاع أعداد المصابين الحرجة والتى تحتاج إلى رعاية خاصة فى المستشفيات."
وتابع في رسالته التي نشرها عبر "فيسبوك": "لا شك أن استهتار المواطنين الكبير بعدم أخذ اللقاح وعدم الالتزام بالتباعد وعدم لبس الكمامات، والازدحامات غير المبررة فى صالات الأفراح، وبيوت العزاء، وفى الأسواق والشوارع هو السبب الرئيس فى هذه الكارثة الصحية التى لم تحرك أحدًا من المسئولين لاعتبارات غير مفهومة."
وأشار "هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن أخذ اللقاح يعني أنه لن يصاب بالفيروس وأنه غير ملزم بلبس الكمامات والتباعد،فكم من حالة أصيبت وتطعمت ثم ماتت بسبب الإهمال فى اتباع إرشادات وتعليمات وزارة الصحة."
وفي ختام رسالته، قال الأغا: "ختامًا، أقول للمسؤولين لقد وقعتم فى خطأ كبير أثناء الموجة الثانية التى ضربت القطاع حيث كانت قراراتكم متأخرة كثيرا ولم تستمعوا لنداء العقلاء مما أدى لتفاقم الوضع بشكل لافت فى حينه."
وطالب الأغا الوزارت أن يتحركوا عاجلًا لتفادي المزيد من الخسائر البشرية فى الأرواح، طالما ظل استهتار المواطنين قائمًا.
الإغلاق الشامل
قال المواطن نسيم عبد العال لـ "أمد للإعلام": "أناشد الجهات المختصة، بالإغلاق الشامل والكامل لمناحي الحياة لمدة أسبوعين."
وأضاف: "قبل الإغلاق يجب أن يكون فرصة كإنذار بالإغلاق؛ لترتيب الأمور المعيشية للمواطنين"، مفيدًا أن الإغلاق الجزئي الذي كانت عليه الإجراءات سابقًا غير مجدي.
وطالبت المواطنة هند فراج، بإغلاق الجامعات وبدء الدراسة الإلكترونية، بسبب التخالط الواسع والتجمهر الذي يكون داخل الجامعة، كأحد أسباب تفشي الفايروس.
وقال محمود نوفل لـ "أمد للإعلام": "يجب العودة للإجراءات السابقة"، مبينًا أن الأفراح وبيوت العزاء والمدارس هم أكثر وسائل نقل للفايروس."
وأردف"للأسف، أصبحنا نذهب لتقديم العزاء، وصدفة نجد أن الميت مصاب كورونا هو وأهله، نسلم عليهم فنصبح مخالطين لمصابين"
التطعيم
تعاني غزة ضُعفًا في تلقي مواطنيها اللقاح، فيرفض الأشخاص لعدة أسباب منها خوفهم مما يحمله اللقاح من أدوية قد لا تتناسب مع أجسادهم، والبعض الآخر يرى أنه لا حاجة للقاح.
ناشد عبد الله بسام، عبر "أمد للإعلام" وزارة الصحة بتوضيح ورد على الإشاعات المنتشرة عن التطعيم، وأن هناك عدد لا يريد أخذ اللقاح خوفًا مما ينشر من إشاعات.
وأراد إبراهيم جرغون من الجهات المسؤولة العمل على تعزيز استجابة المواطنين للإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس "كورونا"، مع تقديم كافة سبل الترغيب من الدوائر الحكومية؛ للوصول إلى أعلى مستوى من الإستجابة.
ونشر عبد الله شرارة عبر حسابه على "الفيسبوك" حول استهتار المواطنين: "بتشوفو .. بتحضنه، وبتسلّم عليه .. وبتحكيله ألف سلامه متى طبت؟ بقلك .. لا ولله لسا ما طبت."
إلزام لبس الكمامة
طالب مواطنين في قطاع غزة، إلزام لبس الكمامة للعامة وليس فقط في أماكن تلزم ذلك.
وقالت خلود الشريف لـ "أمد للإعلام": "نطالب على الأقل ضرورة إلزام جميع الفئات بلبس الكمامة أو إغلاق جزئي يومين أو 3 في الأسبوع."
وطالب إسماعيل، إلزام جميع أصحاب المشاريع بالتطعيم وليس فقط الوزارات الحكومية.
وأعلنت وزارة صحة حماس بغزة في اخر إحصائية لـ "كورونا"، صباح يوم السبت، عن تسجيل 14 حالة وفاة و360 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، وذلك بعد إجراء 1065 فحص مخبري خلال ال 24 ساعة الماضية.
وأشارت الوزارة، موجز التقرير اليومي لفيروس كورونا في قطاع غزة، إلى أن بلغت نسبة التعافي 1500 حالة جديدة من مصابي فيروس كورونا، واجمالي تراكمي للمصابين 154183 اصابة