تاريخ النشر: 2020-08-26 | 17:19
تاريخ النشر: 2020-08-26 | 17:19
غزة - حلمي شراب: في تمام الساعة الحادية عشر مساءً، مساء يوم الإثنين، أعلنت صحة حماس عن 4 إصابات جديدة داخل قطاع غزة.
وأعلن المركز الإعلامي الحكومي، في مؤتمر صحفي، منتصف الليلة الماضية، تسجيل أول حالات إصابة بوباء "كوفيد-19" غير المحجورين لأربعة أفراد من عائلة واحدة وسط قطاع غزة.
وهذا ما دفعَ العديد من المؤسسات الرسمية وغير رسمية، بتعليق كافة نشاطاتها على كافة مستوى القطاع، حرصاً على سلامة الجميع ومنع تتدفق اعداد الإصابات بين الناس.
منذ اللحظات الأولى عملت كافة الأجهزة الأمنية في غزة، على إغلاق كافة الطرقات العامة الرئيسية، وفصل جميع المحافظات عن بعضهم، خصوصا مخيم المغازي الذي وقع به الإصابات، وعلما أن الوزارة الداخلية نشرت العديد من التعليمات لأجل توقف تفشي الفايروس داخل القطاع.
سرعان ما سمع المواطنين عن الإصابات، بدأ المواطنين يتوافد بشكل غير طبيعي على الأسواق والمحلات التجارية لشراء المواد التموينية بعد إعلان حالة الحظر التجوال لمدة 48 ساعة على مستوى قطاع.
تعليق الدراسة وأعلنت تعليم حماس، تعليق الدوام الإداري والأكاديمي في جميع مدارس القطاع كإجراء احترازي لمنع تفشي الجائحة بين الطلبة والمجتمع.
بدورها، قالت مدارس وكالة الغوث في غزة إنه "في ضوء التطورات الصحية الحالية، وبناء على إعلان الجهات المختصة تفعيل الخطة ج، فعلى جميع الموظفين البقاء في منازلهم، كما تغلق جميع المدارس ومراكز التدريب ليومي الثلاثاء والاربعاء 25،26 أغسطس، وسنوافيكم بتعليمات جديدة مساء يوم الأربعاء".
وقررت الجامعات الرئيسية في القطاع كالإسلامية والأزهر والإسراء والأقصى تعليق الدوام الأكاديمي والإداري لمدة يومين للحفاظ على سلامة الجميع والتزاما بقرارات الجهات الحكومية.
إغلاق للمساجد ومن جانبها، قالت أوقاف حماس في بيان لها إنه: "بناء على مستجدات المرحلة الحالية تقرر إغلاق جميع مساجد قطاع غزة مؤقتاً، لمدة 48 ساعة ووقفُ صلوات الجماعة ابتداءً من فجر يوم الثلاثاء.
وأوضحت أنه سيتم رفع الآذان في أوقاته المعلومةِ، ويلتزم المؤذنون بالمناداة "صلوا في بيوتكم" عقب الانتهاء من ألفاظ الآذان كاملة. ودعت المواطنين إلى أداء صلاة الجماعة في البيوت، والالتزام بالتعليمات والإجراءات الصادرة عن الجهات المختصة حفاظًا على سلامتهم.
وكانت صحة وداخلية حماس قد أجرت قبل نحو شهرين مناورة تحاكي اكتشاف إصابة بـ "كورونا" في أحد الأحياء السكنية المكتظة.
إغلاق للأسواق فيما توقفت الحركة التجارية في الأسواق وصابها الشلل منذ بداية الجائحة العالمية بشكل واضح بفعل ما سببه الوباء التاجي من حالة طوارئ مشددة.
وقالت اقتصاد حماس إن المخزون السلعي والتمويني للمواد الغذائية والبضائع متوفر في الأسوق والمحلات التجارية ولعدة أشهر.
ودعت المواطنين لعدم التهافت على المحلات، مطالبة أصحاب المحلات والتجار الى عدم احتكار السلع او استغلال المواطنين.
وشددت على أن طواقم التفتيش تعمل على متابعة كافة المحلات والمولات من اجل توفير السلع للمواطنين.
هذا وتقرر أيضا إغلاق كافة النوادي الرياضية و"الكافي شوب" وصالات الأفراح وكافة مظاهر التجمعات في الطرقات والشوارع.
وبدورها حملت الفصائل الفلسطينية المسؤولية الكاملة للاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار الحصار الخانق على غزة منذ أكثر من 14 عاما، الذي منع دخول الوقود والمستلزمات الضرورية، لافتا قطاع غزة يعيش أزمة اقتصادية وسوء صحي لا يقدر على قدرته توفير كافة المستلزمات للمواطنين.
وفي السياق، قال المختص بالشأن الاقتصادي محمد أبو جياب: أن تفشي "كورونا" في المحافظات بقطاع غزة خارج الحجر الصحي، وتطبيق إجراءات الوقاية، يعني قتل نهائي لكل مكونات القطاعات الاقتصادية "التجارية والصناعية" في غزة، ويحرم عشرات ألاف المواطنين من فرص العمل "اليومي."
وأضاف، أبو جياب: "أنه يشكل ضغط جدي ورهيب على الإدارة الحكومية والفصائل بغزة، مما يعزز فرص التوتر والانفجار في حال تعنت الاحتلال ورفض الاستجابة لمطالب الفصائل بغزة برفع الحصار وإدخال الأموال والمساعدات والتمويل العربي والدولي.".
يذكر أن قطاع غزة شهدت حالة من القلق المرعب منذ إعلان عن الإصابات داخل القطاع، الأمر الذي يزيد الخوف من توسع دائرة الوباء، حيث تشهد غزة حالة من الفقر والبطالة الكبير.