تاريخ النشر: 2020-05-12 | 11:43
تاريخ النشر: 2020-05-12 | 11:43
غزة - نشوى زايد: في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أكثر من 14 عاماً وانعدام قطاع السياحة الخارجية، تظل غزة اكثر الاماكن سرعة في انتشار فيروس كورونا نتيجة الكثافة السكانية الكبيرة على مساحة لا تتجاوز 366 كيلو مترا مربعا.
قال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، إن ما يعيشه سكان قطاع غزة من انعزال عن العالم الخارجي اضافة الى الحصار الاسرائيلي منذ اكثر من 14 عاما، ادى لقلة انتشار وباء كورونا فيها حتى اصبحت المكان الاكثر امانا في العالم، مشددا على ان استمراره يعيق الجهود التي نبذلها في مواجهة فايروس.
واوضح ان المعابر بالقطاع أغلقت بشكل كامل وتم وضع العائدون من الخارج في مراكز للحجر الصحي، داعية كافة المواطنين للالتزام بقوانين الطوارئ لمنع حدوث اي مخاطر.
وحذر القدرة، من خطورة الوضع الصحي في القطاع وان الامر سيزداد خطورة اذا لم تلبي الجهات المعنية واجبها الانساني في توفير المتطلبات الصحية لمواجهة الوباء.
وأضاف، أن النقص في الادوية الاساسية واللوازم الطبية للمستشفيات والمختبرات الخاصة بفحص الفيروس يشكل تحديا كبيرا أمامنا ونحن نطلق نداء عاجلا لكافة المؤسسات الصحية الدولية للتدخل والضغط على الاحتلال لدخول المستلزمات الطبية.
بدوره، قال المدير العام للرعاية الاولية مدحت عباس، إنه لدينا امكانيات بسيطة وقبل الوباء كنا ننادي دائما بزيادة المساعدات الطبية ولكن كانت الاستجابة محدودة.
وأكد أنه "ولولا قدر الله وتفشى الفيروس في غزة وتم تسجيل اعداد كبيرة من المصابين سنكون بحاجة لتدخل دولي ".
وحول راي الأمم المتحدة في الوضع الصحي في قطاع غزة، أكد منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في الاراضي الفلسطينية جيمي ماكفولدريك، إن وصول الوباء لغزة قد يكون مخيفا نتيجة الاكتظاظ السكاني ومحدودية النظام الصحي في القطاع.
وأضاف ان وصول الفيروس للقطاع سيحولها الى ما يشبه الحاضنة له عندما يكون الناس في منطقة مكتظة بالسكان، في ظل أن نسبة عجز وصلت لـ 45% في نقص الادوية والمستهلكات الطبية .
وأشار إلى أن تقديرات منظمة الصحة العالمية أن الطواقم الصحية بغزة لديها القدرة على التعامل مع 100 حالة اصابة بالفيروس بطريقة جيدة وبعد ذلك نحتاج لدعم خارجي.
يذكر أن الرئيس محمود عباس ذكر عدة خطط للتعامل مع حالات الطوارئ وان الامور لا زالت تحت السيطرة في القطاع.
ملاحظة: التقرير مرسل من طالبة في جامعة الأزهر للنشر كمادة تدريبية لها في إطار دراستها الجامعية