بعد الإنقلاب على الشرعية الفلسطينية التي قامت به حركة الإخوان المسلمين العالمية بقيادة القوة التنفيذية لحركة حماس والتي إستمرت وتستمر الى هذا اليوم ( رغم ) التفاؤل الذي اصاب ويصيب صاحب القرار الفلسطيني بالمصالحة ..!! لن يعطي ثمرا ولم يمضي لمصالحة ، من اسبابه امرين مهمين اود الخوض بهما بإختصار ، لكونهما حجر الأولوية فيما يخص قطاع غزة ( اولهما ) الإنقلاب الحمساوي لم ياتي بفكرة بين يوم وليلة بل اتى بعد دراسة معمقة اجرتها اسرائيل والدول المهمة الأخرى التي تدعهمها بأن على على حماس الدخول في الإنتخابات التشريعية رغم انها على قائمة الإرهاب الدولية ، لكونها الضمانة الوحيدة لتشريع حكم حماس ( بالصندوق ) الذي لا يثير اي جدال بفوز حماس ..؟؟ مَكَنَه التشرذم الفتحاوي وقوائم المستقلين من الفتحاويين القادة وغيرها التي ادت الى تكفين المصلحة الوطنية في كفن المصلحة الشخصية ..؟! بهذا تم التحضير مسبقا وبمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بكافة السبل بالتشجيع لخوض الإنتخابات بشكل عشوائي غير منضبط متلازما بحملات الفساد التي كانت تروجها وسائل اعلام هامة كالجزيرة القطرية وبعض قصيري النظر من المتسلقين على حركة فتح وغيرها ، ليتم ( حتى ) اشراك فلسطينيي القدس في الإنتخابات التشريعية التي في علم السياسية الإسرائيلية غير مسموح به مطلقا ... لكون القدس يعتبرها النظام الإسرائيلي السياسي بالقانون انه ارض إسرائيلية ... فكيف تنازلت اسرائيل عن اهم ثابت من ثوابتها ..؟! إن لم يكن سابق التحضير لفصل قطاع غزة عن بقية الأراضي الفلسطينية والتي ساعد في تنظيمها الإسلام السياسي بقيادة الإخوان المسلمين الذي افتضحته ما يسمى بمسرحية الربيع العربي وحالة الإنقسام والتشرذم العربي الربيعي الذي نحن به، اوله كان بروفا غزة .
لقاءات كثيرة وإتفاقات بجوار الكعبة المقدسة ،وأخرى بجوار كعبة التمكين ( الدوحة ) ، لم تجدي فعلا بل كانت لإستمرار وشراء الوقت من اجل التمكين الذي نلمسه من مراوغة قيادات حماس في الداخل والخارج ، ليبدوا بعد ان فشل الإسلام السياسي وجماعة الإخوان المسلمين بشكل سافر في مصر وربما في سوريا وغيرها ، ووشم تنظيمهم بشكل رسمي ( تنظيم ارهابي ) مطارد في كثير من الدول الذي لا يعفينا من التفكير بأن المعقل الأخير لهذه الجماعة ( هو ) قطاع غزة لا يمكنهم التنازل عنه بالمحادثات والإتفاقات كما نتصور ، لأن ( غزة ) آخر حصونهم ... سيسعون على المحافظة عليها بأي ثمن الذي اكده رئيس المجلس التشريعي المنتهية صلاحيته الحمساوي د . عزيز دويك عندما قال ان المصالحة بعيدة بعد الأرض عن السماء ..؟! ليتبعها ما قاله ابو مرزوق وناطقي حركة حماس ليس فقط بل ايضا ان ,,,, هناك محاولات تركية قطرية اسرائيلية لحماية هذا الجسم ( الكيان ) ألإسلامي ..؟؟ في غزة من التفتت بإنشاء ممر ( مائي ) بين غزة وتركيا قيد التنظيم بين تركيا وإسرائيل بعيدا عن الممثل الشرعي الفلسطيني لا في السلطة ولا في منظمة التحرير .. ؟! ممر مائي لا بين غزة وبيروت او صيدا او ألإسكندرية او اللاذقية بل بين غزة وتركيا ...!! مما يفيد بأن حماس خُلقت لتكون امارة اسلامية يحكمها من تنتدبه الجماعة ودولها بالموافقة الإسرائيلية وكل من يغرد بسربها فلا ( تتعبوا ) انفسكم اختصروا الموضوع بمقاومة المشروع .