تاريخ النشر: 2014-12-28 | 12:40
تاريخ النشر: 2014-12-28 | 12:40
امد/ غزة: أثار قرار سلطة الطاقة في قطاع غزة العودة إلى جدول القطع والوصل الذي يقضي بوصل التيار الكهربائي 6 ساعات، وقطعه 12 ساعةً يومياً، موجةً من السخرية والتهكم من قبل أهالي القطاع، خاصة فئة الشباب منهم، على موقعي التواصل الاجتماعي، فيس بوك وتويتر.
وعلق الصحافي والناشط إبراهيم أبو شعر على القرار بـالقول: " بلد 18 ساعة في اليوم بلا كهرباء.. وبلا معابر، وبلا أفق سياسي، ماذا يمكن أن نسميها ، إن لم يكن مقبرة".
واعتبر الناشط أحمد سرداح، أن القرار يجعل غزة بلد أشباح فقال: "غزة مدينة أشباح لا يمكن العيش فيها".
وبدت تعليقات أخرى وكأنها دعوة لهجرة القطاع، لتحكمه حماس التي تتحكم، حسب أقوالهم، في كل شيء بما في ذلك الأزمات التي تخرجها في الوقت الذي تريده.
وقال الناشط أحمد قديح في تعليقه: "يا عمي الصومال وجيبوتي فيها كهرباء، غزة لا مكان لنا فيها".
وقالت آمنة جودة من جهتها: "الحل الوحيد لأزمة الكهرباء في غزة، أن يموت الشعب".
اتهامات
وتكشف التعليقات تحميل أهالي القطاع حماس المسؤولية عن استمرار أزمة الكهرباء باعتبارها المتحكم الوحيد بالقطاع وفي موارده.
وقالت ريم عبد الفتاح: "حماس مسؤولة عن حل أزمة الكهرباء، يجب أن تسلم القطاع لحكومة الوفاق، وإلا فإنه لن يمكن حلّ أي مشكلة في غزة".
وحمّل الصحافي، مثنى النجار، أيضاً حماس المسؤولية فقال: "يجب أن تعترف حماس بفشلها الذريع في إدارة القطاع ، إلى متى يستمر هذا الوضع؟".
في انتظار المنحة القطرية
وتجدر الإشارة إلى أن نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة، فتحي الشيخ خليل، أعلن مساء السبت، عودة العمل بجدول الكهرباء بالتداول بين 6 ساعات من الوصل، و12 من القطع، بداية من صباح الأحد، بسبب "نفاذ الوقود من محطة توليد الكهرباء وغياب الأموال لشراء الوقود".
وقال الشيخ خليل إن "غياب الأموال اللازمة، سبب مشكلة الوقود سبب في قطاع غزة" مؤكداً أن نسبة التحصيل انخفضت بشكل كبير بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، بفعل تضرر آلاف المشتركين وامتناع عدد كبير من المواطنين عن سداد المستحقات المالية المتخلدة بذمتهم لشركة الكهرباء.
وعن المنحة القطرية الخاصة بدعم الوقود، قال الشيخ خليل، إنها مخصصة لتزويد المحطة بالوقود لمدة سنة مضيفاً: "المنحة القطرية لم تنفذ بعد، ولكن وزارة المالية تقول إنها لم تحصل على الأموال الخاصة بهذا الشأن حتى اللحظة".
عن موقع 24