تاريخ النشر: 2020-07-09 | 17:09
تاريخ النشر: 2020-07-09 | 17:09
غزة: نظم عشرات الصحفيين اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر أمام مقر نقابة الصحفيين بغزَّة، دعمًا وإسنادًا في مواجهة الهجمة المركزة التي ينفذها الإعلام الإسرائيلي نتيجة مواقفه التي تفضح الممارسات الاسرائيلية .
ونظمت الوقفة بالتزامن مع الوقفة التي تظمت في مدينة رام الله تضامنا مع الزميل ناصر ابو بكر ومع نقابة الصحفيين
وشكر نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل الزميلات والزملاء الذين نظموا هذه الوقفه تضامنا مع نقيب الصحفيين ناصر ابو بكر مؤكدا على الموقف الثابت في مواجهة الحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد النقيب ناصر أبو بكر، التي يراد بها المساس بعمله واضعاف الحراك الفعلي الذي يقوم به أبو بكر ونقابة الصحفيين على كافة الأصعدة العربية والدولية.
واشار الى ان هذه الوقفة التي تنفذ بالتزامن مع وقفة في رام تؤكد على تماسك الجسم الصحفي والتفافه حول نقيب الصحفيين ناصر ابو بكر وحول نقابة الصحفيين التي استطاعت بفضل اصرار الصحفيين وتماسكهم ان تكون موحدة رغم كل التجاذبات التي عصفت بالساحة الفلسطينية .
وأوضح الأسطل أنَّ ما تقوم به الحملة العدائية ضد أبو بكر، هي برهان على الخطوات الجادة التي يسير بها النقيب والتي باتت تزعج الموقف الإسرائيلي، لذلك تسعى الحملة إلى تشويه الصورة المهنية للإعلام الفلسطيني في الوقت الذي استطاع فيه النقيب أن يجعل فلسطين في الصفوف الأولى من الناحية الإعلامية من خلال الإنجازات التي قدمت في الفترة الأخيرة .
وطالب الأسطل بضرورة الوقوف الجاد على كافة الأصعدة العربية والدولية في مواجهة حملة الكراهية التي يشنها الإعلام الإسرائيلي ضد الحقيقة المثبتة للصحفيين الفلسطينيين، موضحا ان الحملة الاسرائيلية تستهدف الاعلام الفلسطيني والصحفيين الفلسطينيين بسبب مواقفهم الراسخة في فضح جرائم الاحتلال.
بدوره، المتحدث باسم الأطر الصحفية ناصر العريني قال إنَّ كافة الأطر الصحفية الفلسطينية تقف دعمًا لنقيب الصحفيين، وترفض كافة الأشكال العدائية التي يدعوا لها الاتحاد الصحفي الإسرائيلي، وما ينسب من أقاويل مزيفة للحقيقة الإعلامية الفلسطينية.
وأكد العريني أنَّ الحملة المُقادة من قبل الإعلام الإسرائيلي ضد النقيب أبو بكر هي في حقيقتها تنم عن خطاب الكراهية الذي تعمل إسرائيل من خلاله على انعكاس صورتها الحقيقية المعادية للإنسانية.
واشاد الإعلامي محمد الباز، بالدور الحقيقي والتضحيات الكبيرة التي يقدمها الصحفيون الفلسطينيون بقيادة النقيب أبو بكر والذي استطاع من خلاله أن يوصل الصوت الصحفي لكل العالم وتعريفهم بمدى خطورة الاعتداء وتقيد الحريات الإعلامية الفلسطينية من مواقعه المتقدمة في قيادة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب.