تاريخ النشر: 2021-07-06 | 20:06
تاريخ النشر: 2021-07-06 | 20:06
غزة - عبدالهادي مسلم: أغلق محتجون من مخيم البريج وسط قطاع غزة، محطة المعالجة المركزية الواقعة شرق المخيم لمدة ساعتين احتجاجًا على عدم استجابة الجهات المسؤولة عن المحطة، لمطالب الأهالي القاطنين بجانبها.
وأعطى المحتجون خلال وقفة نظمتها لجنة متابعة قضية الآثار السلبية الناتجة عن المحطة ، أمام المحطة بمشاركة من الوجهاء المخاتير وممثلين عن السكان المجاورين لها، ورئيس وأعضاء اللجنة الشعبية للاجئين وممثلين عن الفصائل، والمجتمع المحلي فرصة للجهات المسئولة للأسراع في الحل كحد أقصى صباح يوم السبت القادم.
ورفع المشاركون، في الوقفة اللافتات التي توضح خطورة الأثار السلبية على السكان من انتشار للروائح الكريهة، والأمراض والبعوض والحشرات والزواحف.
بدورها، هددت لجنة متابعة قضية الآثار السلبية الناتجة عن محطة المعالجة شرق البريج بوقف عمل وتشغيل المحطة لحين اتخاد الخطوات، والإجراءات اللازمة لإيقاف الآثار السلبية الناتجة عنها.
وطالبت لجنة المتابعة والمشكلة من رؤساء لجان الأحياء، وأعضاء لجان الطوارىء واللجان الشعبية وممثلي الفصائل، بضرورة عمل خط ناقل مغلق للمياه الناتجة عن المحطة والموصل البحر وإلغاء وجود المجرى المفتوح، خلال هذه المدة حلًا جذريًا لهذه المشكلة الصحية والبيئية.
وجاء في بيان لجنة المتابعة والذي تلاه أبو حسن الششنية أحد اعضاء اللجنة، على ضرورة تنفيذ مشاريع صرف صحي تخدم الأحياء المجاورة للمحطة، حيث إنه من باب أولى أن تكون هذه الأحياء المحاورة للمحطة لها حق الأولوية بالاستفادة من مشاريعها.
وأكد الششنية، أنه بعد منح الجهات المختصة عن المشروع فرصة قد انتهت يوم الثلاثاء، وثم ابلاغهم في حال لم يقم الأستجابة لمطالبنا سيتم اتخاد عدة إجراءات تصعيدية.
وأشار الششنية، إلى عقد عدة اجتماعات بين وجهاء ومخاتير المخيم وممثلين عن سكان منطقة المحطة ورئيس لجان الأحياء والطوارىء واللجان الشعبية، وبلدية البربج وممثلين عن الفصائل بخصوص الآثار السلبية الناتجة عن محطة المعالجة والتي تعود بالضرر على الحي والبيئة من خلال انتشار للروائح الكريهة والأمراض والبعوض والحشرات والزواحف والتي تسبب حالات وفاة مما ينذر بكارثة إنسانية.
وتتولى سلطة جودة البيئة ومصلحة بلديات الساحل، ووزارة الحكم المحلي وبلدية وادي غزةوشخصيات حقوقية وبلدية البريج تشغيل وإشراف ومتابعة لهذه المحطة.
ومن الجدير ذكره أن المحطة التي ستخدم محافظتي غزة والوسطى، أنشئت بتمويل من بنك الائتمان الألماني لإعادة التنمية KfW" " بتكلفة أكثر من 100 مليون دولار، بتنفيذ وإشراف مصلحة مياه بلديات الساحل.