تاريخ النشر: 2021-07-27 | 11:45
تاريخ النشر: 2021-07-27 | 11:45
غزة - عبدالهادي مسلم: اشتكى عدد من الأهالي في مخيم البريج، من ظاهرة نصب جديدة ثثمتل بقيام مجموعة من النساء والرجال بالحضور إلى بيوت معينة بدعوى أنهم مرسلون من قبل أشخاص معروفين لهم بهدف طلب المساعدة.
أصحاب هذه المنازل وبناء على العلاقة والصداقة القوية التي تربطهم بمن أرسلهم لا يتوانون عن تلبية ذلك دون تردد وتقديم المساعدة، بحكم العلاقة القوية التي تربطهم بالأشخاص التي يذكرونها لهم على أساس الصدق.
وأحد هؤلاء الأهالي كان حذرًا، وأجرى اتصالا فوريًا مع الشخص الذي ذكره النصاب ويدعي فيه انه مرسل من قبله، وتكون المفاجأة بأنه لا يعرفه فقام بتهديده بتسليمه للشرطة إذا كررها مرة أخرى.
والمواطن أبو محمد، الذي كان متيقظًا ولم يتعامل مع هؤلاء النصابين حذر من انتشار هذه الظاهرة وزيادتها، وأهمية توعية الجمهور من خطورتها وعدم التعامل معها، والتأكد من الأسماء التي يدعي النصابين أنهم مرسلون من قبل أصدقائهم أو معارفهم.
وذكر أبو محمد وهو من وسط قطاع غزة أمثلة وشواهد عديدة من أصدقاء تعرضوا للنصب في هكذا مواقف وحول كيفية معرفة هؤلاء النصابين، أسماء المنازل ومن يسكنها ضحك وقال :" هؤلاء النصابين يكونون على دراية كاملة بالمنطقة وعارفين اصحابها بل يراقبون من يحضر إليها حتى لا يقعون بالفخ ويكتشف أمرهم ".
ولم يستبعد المواطن أبو محمد أن يكون الفقر والبطالة والحصار سببًا في انتشار هذه الظاهرة الغريبة عن عادات وتقاليد شعبنا.
وطالب أبو محمد الذي رفض الكشف عن اسمه الجهات الشرطية بالضرب بيد من حديد على هؤلاء النصابين، وتقديمهم للمحاكمة حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
ونصح الأهالي بأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم التعامل مع هؤلاء النصابين واعطائهم ما يطلبون إلا بعد التأكد من صحة المعلومات التي يذكرها الشخص الذي يطالب بالمساعدة.