تاريخ النشر: 2020-08-31 | 12:47
تاريخ النشر: 2020-08-31 | 12:47
غزة: ناشد الموظف في وزارة الصحة بحكومة حماس بدائرة الشكاوي، عبد العزيز محمد صباح، يوم الاثنين، قيادة حركة حماس و الجميع بأن هناك خلل واضح في آلية العمل مع دائرة الشكاوي و خدمة 103 التي يعمل بها.
و قال: "منذ أن دخلت جائحة كورونا في مجتمعنا وأنا بفضل الله أعمل على مدار الوقت والحين حيث كنت أعمل في اليوم 12 ساعة ويزيد متواصلة في مبنى الوزارة."
و أكد: " كنت أناشد الجميع بأن هناك خلل واضح في آلية العمل معنا كدائرة الشكاوى وخدمة 103 بعدم وجود استقلالية وكان الاختلاط واضح دون أخذ أدنى أمور السلامة"
و تابع صباح: "من هنا بدأت الفحوصات لنا بعد أن تم كشف حالة لأحد الموظفين لكن للأسف لم يأخذوا ذلك بعين الاعتبار وكان التخبط في بعض القرارات وبدأت الأعراض تظهر على بعض الموظفين وكانت ساعة البصمة تعمل وتم إزالتها بعد يومين في وقت متأخر"
و أفاد: "أصبت أنا وزملائي في العمل، وأنا على رأس عملي جاء لي في الصباح مدير عام الشؤون الاإدارية وأبلغني بأن أغلق على نفسي الباب وقلت له السبب، فقال لي أن النتيجة إيجابية وسيأتي الأخوة لأخذ بعض الأقوال مني ولكن حتى هذه الدقيقة لم يأتي أحد."
و أضاف: "جاء لي عامل نظافة وقال جاءت سيارة الإسعاف، وتوجهت من مكتبي الى سيارة الإسعاف، اذ أنه ظهر لي مظهر أنني خارج من مكان محرم وأجريت مصيبة"
و قال صباح: قلت له إلى أين أنا متجه فقال لي مدير عام الشؤون الادارية الى التركي، ثم جاء معتصم صلاح فقال الى الأوروبي فقلت لهم على شرط ان يكون مكان مجهز بالكامل لأنني مطلع على شكاوى المواطنين وأعرف مما يشتكون فانطلقنا بسيارة الاسعاف وسيارة الشرطة كالنزيل المجرم الذي يخرج من زنزانته الى المستشفى.
و أردف: "دخلت المستشفى الأوروبي مكثت خمس ساعات ولم يتواصل معي أحد من ادارتي أو الوزارة مع العلم أنني خارج ولم يكن معي شيء سوى ملابسي التي ألبسها فقط تواصلت مع محمود حماد والذي قال لي ماذا تريد كأنني أطلب منهم شيئ مستحيل وأوضحت له أنني أريد ملابس وغير ذلك من المنزل فقام بإرسال سيارة لأخذ أغراضي من المنزل".
و أشار إلى: "العجيب أنني في غرفة غير مهيأة للمكوث أربع أيام وليس 14يوم، أسرة مهترأة وفرشات سيئة وجو الغرفة حار جدا وحمام واحد غير جاهز، الغريب أنني بصحة جيدة ولا تظهر علي أي أعراض بحمد لله احضروا معي اثنين مرضى وضعهم الصحي صعب ولم يأتي لهم أحد إلا بعد منادات أحد المرضى على الطاقم."
و قال: " أحد المرضى وهو عماد عساف في يوم الجمعة المغرب كان يشكو من آلام في صدره وضيق نفس قمت بالنداء على التمريض بعد فترة حضر الطبيب وقال سنجري لك صورة أشعة ولكن العجيب أن صورة الاشعة والعلاج كانت بعد 24 ساعة بسبب حسب إدعاء الطبيب أن الأمور غير جاهزة."
و أكد أن: "الفاجعة أنه يتم وضع الطعام على الأرض ويقوموا بالنداء علينا كأننا مجرمون تعالوا خدو الطعام ، غير أن وجبة الغداء تأتي الساعة 4:30 بعد العصر وهي غير كافية لشخص واحد بعمر الطفولة اعترض عليها بعض المرض من غرف أخرى ولم يتناولوها"
و أكد صباح أن: "الفاجعة الأكبر أنه ظهر في وجبة الافطار الخاصة بي حشرات من الدود وقمت بتصويرها واعطائها للحكيم".
و أنهى حديثه: "أن ملخص الوضع لم يحضروا لنا أي نوع من الفيتامينات والفواكه والسوائل والعلاجات. و إن مرت الطواقم الطبية تمر من شفت إلى شفت أي من دومٍ لآخر"
و تسائل صباح: "لماذا يحدث ذلك؟، إبني ظهرت له نتيجة إيجابية كيف لي أن أحضره إلى هذا المكان الذي لا يتحملة الشاب ،إبني لن يخرج من البيت إلا إذا تم توفير غرفة مهيئة بكاملها للمكوث فترة الحجر ،إن كان أحد أبناء أحدكم هل ستحضرونه إلى مثل هذا الوضع."
و قال: "لدي ما سأقوله لكم على وضع وزارة الصحة وسوء إدارتها وتصرفاتها أعمل في الشكاوى ومطلع على كثير من لجان التحقيق وحقوق الناس التي حرموا منها نتيجة أخطاء طبية واضحة."
و تمنى صباح أن تصل رسالته و أن تقف معه حركة حماس بكل طاقتها كما و قف معها منذ طفولتها، مؤكدًا أنه سيقدم المزيد حتى وهو بالحجر الصحي، مفيدًاً أنه تعرض للصعاب من أجل رفع راية الإسلام، متمنيًا السلامة للجميع.