تاريخ النشر: 2017-12-24 | 20:16
تاريخ النشر: 2017-12-24 | 20:16
أمد/ غزة: حذر متخصصون اليوم الأحد، من مخاطر الواقع الصعب الذي يعيشه الشباب في قطاع غزة، جراء الحصار والعدوان الاسرائيلي والانقسام الداخلي.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها شبكة المنظمات الأهلية لمناقشة وعرض ورقة سياسات "تعزيز دور الشباب والدفع بالمصالحة الوطنية" أعدها الناشط الشبابي المحامي رامي محسن.
وشدد المشاركون في الورشة على ضرورة تبني خطاب إعلامي تصالحي، مع توظيف الفضاءات الاعلامية المتاحة، بما يساهم في تعزيز ثقافة الوحدة، والمصالحة، والحوار، والتسامح وقبول الآخر، وخطاب يؤسس لمنبر خال من خطاب الكراهية، استعداداً للاستحقاقات القادمة.
وطالب المشاركون بضرورة العمل على توحيد الشباب لصفوفهم وبرامجهم، والسعي نحو تطوير حالة شبابية مطلبية، تمكنهم من استعادة دورهم في مواجهة التحديات التي يفرضها الواقع، والمساهمة الفاعلة في تحديد الأولويات والاحتياجات، وتفعيل آليات وأدوات الضغط والتأثير باتجاه تحقيق تلك الاحتياجات، من خلال توظيف الفضاءات المتاحة.
واكد مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا، على أن الشباب الفلسطيني يعاني الكثير من المشكلات التي تحول دون تحقيق أهدافهم وطموحاتهم ومشاركتهم الفعالة في مختلف المناحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية. بدوره، قال رامي محسن معد ورقة سياسات "تعزيز دور الشباب والدفع بالمصالحة الوطنية"، إن فقدان طاقة الشباب هو فقدان لمصادر القوة في مجتمعنا، مشيرا الى أن الشباب في فلسطين يعانون من مشكلات تحول دون تحقيق طموحاتهم، مما يتطلب أن يكونوا مستعدين لمواجهتها بحكمة وتمكن، ولأن شباب اليوم مستقبل الغد وقادته، يصبح من المهم تنمية السياسات والبرامج الموجهة لتلبية حاجاتهم وتعزيز دورهم في المجتمع، وعليه "فإن احترام حقوق الشباب الفعلية، لا تتحقق إلا من خلال احترام الشباب كفئة متطورة لها خصوصية، ورؤية للمستقبل بما تحمله من انفتاح وطاقة إبداعية قادرة على الخلق والاستنباط".
وأكد أن هناك معيقات تواجه الشباب الفلسطيني، فهم يعانون اضطهاداً وتهميشاً مزدوجاً، فتارة بوصفهم مكونا أساسيا من مكونات شعبنا الرازح تحت الاحتلال، وتارة أخرى باعتبارهم فئة اجتماعية يتشدق بأهميتها ومكانتها، في ظل واقع عملي معاكس لا يوليهِم أدنى اهتمام، منها: معيقات ذاتية، سياسية، معيقات اقتصادية وتنموية، معيقات مؤسسية وتشريعية، معيقات اجتماعية وثقافية وتعليمية.