تاريخ النشر: 2018-10-25 | 15:15
تاريخ النشر: 2018-10-25 | 15:15
أمد/ غزة: نظّمت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين اليوم الخميس، وقفة منددة بقرار إسرائيلي يمنع أسرى حركة حماس في سجون الاحتلال من الزيارة.
وقال مدير الجمعية عبد الله قنديل إن الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال لن تقف مكتوفة الأيدي أمام القرار.
وذكر قنديل، خلال مؤتمر صحفي عقده أمام مقر الصليب الأحمر في غزة، أن غياب المنظمات الحقوقية والإنسانية المعنية بحقوق الإنسان شجع الاحتلال على المضي في إجراءاته بحق الأسرى.
وطالب السلطة الفلسطينية باستغلال مكانتها القانونية الدولية للعمل على محاكمة الاحتلال وقادته.
أما زوجة الأسير طاهر عطوة فقالت في كلمة ممثلة عن أهالي الأسرى إن "إدارة السجون ومخابرات الاحتلال تحاولان دائمًا التنغيص على الأسرى وذويهم عبر سياسة منع الزيارات".
وأضافت أن "الأسرى يتنفسون الصعداء، ويشتمون الحرية حينما يزورهم ذووهم، رغم قلة وقت الزيارة، لذلك يسعى الاحتلال للتنغيص عليهم".
وتساءلت "ما ذنبنا كأهالي وما ذنب الأطفال الصغار أن يحرموا من رؤية والدهم؟ ألا يكفي حرمانهم من العيش معه بكرامة وحرية كباقي الأبناء!".
وأكدت أن القانون الإسرائيلي جائر وتعسفي، ويعكس حالة كراهية وحقد باتت تحكم عمل المؤسسة الإسرائيلية سواء كانت تشريعية أو تنفيذية أو عسكرية وأمنية.
وطالبت عطوة الصليب الأحمر بتكثيف جهوده من أجل استعادة برنامج الزيارات لكافة أهالي القطاع، مستهجنة استخدام هذه السياسة العقابية ضد أهالي الأسرى.
وكانت اللجنة الوزارية للتشريع التابعة للاحتلال وافقت الأسبوع الجاري على مشروع قانون يمنع زيارات ممثلي الصليب الأحمر وأبناء عائلات أسرى حماس لأبنائهم في سجون الاحتلال.
وتواصل سلطات الاحتلال منذ 3 يوليو 2017 منع أهالي أسرى حركة حماس في غزة من زيارة أبنائهم للضغط على الحركة في ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى كتائب القسام.