تاريخ النشر: 2014-11-19 | 22:01
تاريخ النشر: 2014-11-19 | 22:01
امد/ تل أبيب: ظهر في اسرائيل غضب بارز من الطريقة التي نشر فيها الخبر عن عملية الكنيس في القدس، في وسائل الاعلام العالمية وكذلك في تصريحات الزعماء الدوليين.
ففي صحيفة "اسرائيل اليوم"، التي تعتبر لسان حال نتنياهو، هاجموا شبكة "سي. أن. أن." الأميركية، لأن مراسليها تحدثوا عن مقتل ستة اشخاص، من دون أن يشيروا الى اثنين منهم فلسطينيان وهما اللذان قتلا الأربعة.
كما انتقدوا الرئيس اوباما لأنه خلال استنكاره الشديد للعملية، انتقد سياسة هدم البيوت وقال انها غير مجدية، مع العلم بأن الجيش الاسرائيلي ايضا يعارض هذا الهدم ويقول انه غير مجد.
وانتقدوا اسبانيا على قرار برلمانها الاعتراف بفلسطين دولة، مع العلم ان الاسبان وبسبب عملية القدس حاولوا التخفيف من وطأة القرار على الاسرائيليين فأضافوا جملة تتحدث عن شرط لهذا الاعتراف هو التوصل الى اتفاق فلسطيني اسرائيلي أولا.
من جهتها، أطلقت وزارة خارجية الكيان الاسرائيلي حملة دولية ضد الفلسطينيين، تضمنت نشر صور قتلى العملية وصور فيديو لقيام فلسطينيين في كل من قطاع غزة وبيت لحم وجبل المكبر، بتوزيع الحلوى في الشوارع. وعنوان هذه الحملة: "ليس الارهابيين فقط، فالفلسطينيون عموما يفرحون لذبح اليهود. ويرقصون على الدم".
إلى ذلك اتخذت اسرائيل سلسلة خطوات للرد على العملية بينها رفع حالة التأهب الى درجة "ج" (درجة واحدة قبل الطوارئ الحربية) وتعزيز قوات الأمن ورفدها بقوة عسكرية من الجيش وهدم بيتي عائلتي المسلحين الفلسطينيين واقامة حواجز بين القدس الشرقية والغربية. وقد أثارت هذه القرارات عدة تساؤلات حول اعادة تقسيم القدس. فالمعروف ان نتنياهو بنى كل الكامبين الانتخابي في المعارك الانتخابية الثلاث التي خاضها (1996، 2009، 2013) على اساس اتهام خصومه من حزب العمل وكديما بأنهم يريدون تقسيم القدس. واليوم هو نفسه يقسمها.