تاريخ النشر: 2015-03-21 | 04:39
تاريخ النشر: 2015-03-21 | 04:39
امد/ عواصم: ذكرت مصادر اعلامية لبنانية أنان رئيس الامن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالة لا يزال في المستشفى في وضع حرج وان تعيينات الرئيس السوري بشار الاسد لبعض القادة الامنيين انما جاءت تعيينات بالانابة.
وكانت قد ترددت أنباء أمس عن وفاة رستم غزالة، تزامنا مع معلومات أخرى أفادت بأن الرئيس بشار الأسد اتخذ قرارا بإقالة رستم من منصبه مع رئيس شعبة الأمن العسكري رفيق شحادة، بعد خلافات شخصية بينهما أدّت إلى دخول الأول إلى المستشفى في حالة حرجة قبل نحو أسبوعين.
ونقل مصدر سوري معارض لـ«الشرق الأوسط» السعودية، أن مصادر طبية وأمنية في دمشق، أكدت خبر وفاة غزالة بسبب «قصور حاد في عمل الوظائف الحيوية». وكان رستم يوصف بكونه «رجل الأسد في لبنان» سابقا.
وقالت المصادر نقلا عن سكان محليين إن جثة غزالي نقلت من مستشفى الشامي في موكب أمني، وإن «أوتوستراد» منطقة المزة قطع لبعض الوقت أمس لتأمين مرور موكب ضم سيارات إسعاف.
بينما ذكرت وسائل إعلام سورية وعربية أن النظام السوري قام باعتقال رئيس شعبة الأمن العسكري السابق، اللواء رفيق شحادة، بعد أن عزله من منصبه على خلفية خلاف بينه وبين رئيس شعبة الأمن السياسي، رستم غزالة.
وبحسب وسائل الإعلام، عزل الرئيس السوري، بشار الأسد، في وقت سابق رئيس شعبة الأمن السياسي، رستم غزالة، ورئيس شعبة الأمن العسكري، رفيق شحادة، بعد خلاف بينهما حول استثناء الاول من معارك درعا، وتطور الخلاف لعراك بالأيدي بين أنصارهما، دخل على أثره غزالة إلى المستشفى بسبب الضرب المبرح الذي تلقاه.
وقالت مصادر مقربة من غزالة إن وضعه حرج الآن بعد أن دخل المستشفى أكثر من مرة خلال الأسبوعين الأخيرين، وبسبب أن جسمه لا يستجيب للأدوية التي يحقن بها.
وجاء سجن اللواء رفيق شحادة بعد أن نقل العديد من زوار اللواء رستم غزالة ومقربين منه أنه بات خائفًا من التهديد الذي يحيط بقادة حزب البعث، وأنه قال أكثر من مرة أنه يخشى "انتحاره" (في إشارة إلى اغتياله وإظهار الأمر على أنه انتحار).
وقال مدير مركز «مسارات» السوري المعارض لؤي المقداد لـ«الشرق الأوسط»، إن المعارضة بُلِّغت بمعلومات مفادها أن بعض الضباط الإيرانيين كانوا ممتعضين في الفترة الأخيرة من غزالة، وشكوا من أنه كان يحاول بشكل دائم مراقبة تحركاتهم. ووصل التوتر إلى مرحلة اعتقالات متبادلة بين ميليشيات غزالة في درعا والميليشيات الإيرانية هناك.
وأفادت معلومات بأن الخلافات التي نشبت بين شحادة وغزالة تعود إلى رفض الأخير المستمر لوجود عناصر من قوات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في منطقة قرفا (قريته وحيث يوجد قصره) في ريف درعا، إضافة إلى خلاف شخصي بدأ عند إعطاء غزالة أمرا لرئيس بلدية طرطوس بهدم 7 شاليهات مخالفة في منطقة الرمال الذهبية، تبين لاحقا أنّ شحادة يملك أحدها.
وبسبب ذلك اتصل شحادة بغزالة مهددا، وعندما حاول الأخير زيارته للتباحث حول ما حصل، كان حراس شحادة له بالمرصاد ونزلوا عليه ضربا استدعى نقله إلى المستشفى.