تاريخ النشر: 2020-05-28 | 11:38
تاريخ النشر: 2020-05-28 | 11:38
رام الله: أكد نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، على أن المرحلة الراهنة وبعد القرارات التي اتخذتها منظمة التحرير، ستفرض واقعاً جديداً يجب التعامل معه بأساليب وأدوات وتوجهات استراتيجية مختلفة.
وأشار غنيم، إلى أن حزب الشعب الفلسطيني سبق ومنذ عدة سنوات أن تقدم للقوى السياسية الفلسطينية، وخلال اجتماعات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، توجها استراتيجي تضمن الدعوة لتشكيل مجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية تشارك فيه جميع القوى الفلسطينية الفاعلة، موضحاً أنه "حينها لم تلقى هذه الدعوة دعما واسعا من قبل القوى السياسية الفلسطينية لأجل تحويله لواقع عملي، لربما لم تكن الظروف ناضجة وقتها " .
وأوضح أن هذا المجلس يضم في عضويته جميع اعضاء المجلسين المركزي والتشريعي بالإضافة لبعض الشخصيات، وهذا يعني مدخلا حقيقيا لإنهاء حالة الانقسام عمليا على الارض، حيث ان كلا المجلسين مع بعض الشخصيات الفاعلة المتوافق عليها تشكل تمثيلا للكل الفلسطيني دون استثناء، وفي حالتنا الراهنة وبعد الاعلان عن حل المجلس التشريعي، يمكن ايجاد الطريقة المناسبة لعلاج هذا الامر بما يحقق مضمون الفكرة.
ولفت إلى أن اقراراً مثل هذا التوجه الاستراتيجي وتحويله لواقعاً ملموساً على الأرض، يعني نقل معركة التحرر الوطني إلى مراحل متقدمة مع الاحتلال الإسرائيلي، مرحلة تقوم على أساس الفعل وليس رد الفعل، كما أنه يحقق بالعمل وليس باقول فقط هدف التحلل وتجاوز مرحلة أوسلو بتداعياتها المختلفة، ويساعد في خلق البدائل المناسبة على الارض رغما عن الاحتلال وسياساته التعسفية والتصفوية.
وأكد غنيم أنه "نحن الآن بحاجة لآن نعيد وبصورة ملحة تثوير الحالة الفلسطينية في اطار المعركة التي ستزداد شراسة مع جيش الاحتلال خلال الأيام القادمة، وفي هذا السياق فان الذهاب رسمياً إلى الإعلان عن المجلس التأسيسي للدولة الفلسطينية بات أمراً ملحاً، وهو قضية نضالية من الدرجة الاولى.. وهي تستند عمليا إلى الاعتراف الدولي بدولة فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة.. بل وتضع جميع الدول امام مسئولياتها للتعامل مع هذا الامر المجسد على الأرض واقعاً وليس مجرد شعارا نظرياً".