تاريخ النشر: 2024-01-17 | 13:53
تاريخ النشر: 2024-01-17 | 13:53
دافوس: أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن ثقته في إمكانية البلدان حول العالم على بناء نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب.
جاء ذلك خلال كلمة الأمين العام أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث تابع أن العالم واجه خلال الحرب الباردة، "صراعات إقليمية رهيبة، وشهد لحظات من الخطر الكبير، ومع ذلك، كانت هناك أنظمة قائمة لتعزيز القدرة على التنبؤ، بما في ذلك مبادرات الحد من الأسلحة والخطوط الساخنة من أجل السلامة النووية.
وتابع غوتيريش: "اليوم، تم تدمير أو تقويض عدد من هذه الأنظمة. وبدلا من نزع السلاح النووي، هناك حديث عن إعادة التسلح النووي، فيما تنفق الدول مليارات الدولارات لجعل أسلحته النووية أسرع وأكثر خفية ودقة، وبعد انتهاء حقبة الحرب الباردة بين القوتين العظميين حلت فترة وجيزة من الأحادية القطبية".
وأشار غوتيريش إلى ان بعض المحليين يتوقعون "وضعا فوضويا تماما ستتداخل فيه الاختلافات الجيوسياسية على جميع المستويات مع أي تحرك عالمي حول العالم للرد على التهديدات العالمية".
وأكد الأمين العام على ثقته في إمكانية منع هذا السيناريو الكارثي قائلا: "أنا واثق من أننا قادرون على بناء نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب مع فرص جديدة للقيادة والتوازن والعدالة في العلاقات الدولية".
وأضاف: "لكن التعددية القطبية تخلق تعقيدات. وإذا تركت لوسائلها الخاصة، فيمكن أن تعمق خطوط الصدع بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، والاقتصادات المتقدمة والنامية، داخل مجموعة العشرين، وبين مجموعة العشرين وبقية العالم".
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا، فقدوا نفوذهم إلى حد كبير.
وتابع غوتيريش: "الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن الدولي يملكون في الوقت الراهن نفوذا أقل بكثير. علينا أن نعترف بأن قوى متوسطة قد ظهرت ولها تأثير على الأحداث أكثر من القوى الكبرى".
وحدد غوتيريش هوية تلك "القوى المتوسطة"، وقال إنها إسرائيل وإيران وتركيا، معتبرا أ والتي بات لها تأثير أكبر في الأزمات القائمة حاليا، حسب تعبيره.
وفي وقت سابق، قال ديفيد أفير، كاتب العمود في صحيفة ديلي ميل، إن روسيا ستحقق مكاسب في المعركة القائمة على القطب الشمالي بسبب تقنياتها لكسر الجليد، في المقابل الغرب يواجه مشاكل كبيرة.
كما أن هناك تقارير تشير إلى أن إنتاج النفط القياسي الذي حققته روسيا في عام 2023، يدلل على أن روسيا استطاعت مقاومة العقوبات الغربية المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.