تاريخ النشر: 2017-08-08 | 12:34
تاريخ النشر: 2017-08-08 | 12:34
أمد/ نيويورك - وكالات: قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه بالرغم من الهدوء والاستقرار على طول الخط الأزرق في جنوب لبنان" لكن إسرائيل ولبنان لم تطبقا حتى الان قرار مجلس الامن 1701 الذي وضع حدا للحرب اللبنانية قبل 11 عاما. وقال: "يجب على إسرائيل سحب قواتها ووقف انتهاكات (السيادة) للمجال الجوي اللبناني".
وطالب غوتيريش الحكومة اللبنانية فرض سيادتها على كامل اراضي البلاد، ومنع أنشطة مسلحة وتوفير الأمن للمواطنين، ولطواقم الأمم المتحدة وأيضا نزع السلاح من التنظيمات المسلحة". وأضاف أن على الحكومة اللبنانية التأكد من عدم وجود سلاح او "سلطة" في جنوب لبنان باستثناء الحكومة اللبنانية.
وأوضح الأمين العام بانه من الضروري الانتقال من حالة "وقف هش لنشاطات مسلحة الى وقف دائم لإطلاق النار". وحث المسؤول الاممي جميع الأطراف استغلال وقف إطلاق النار الطويل لدفع الوصول الى حل للنزاع".
من المتوقع ان يقوم مجلس الامن الدولي بتجديد مهمة حفظ السلام الأممية "اليوتيفيل" في لبنان والتي تجددها كل ستة أشهر، لكن الأمين العام أوضح انه يريد من القوات الأممية تحسين أدائها. وبعث غوتيريش رسالة الى مجلس الامن قال فيها انه ينوي فحص طرق والتي تستطيع من خلالها قوات اليونيفيل "مضاعفة مجهودها". مع ذلك، أوضح غوتيريس ان مسؤولية الامن عند الحدود مع اسرائيل ملقاة على عاتق الجيش اللبناني".
وقال غوتيريش:"اليونيفيل يبقى ملتزما ضمن كافة الوسائل المتاحة بيديه، في إطار مهمتها وعلى أساس معلومات ضرورية تتعلق بوجود مسلحين، أسلحة وبنية تحتية عسكرية غير قانونية في نطاق نشاطه".
وعلى صعيد متصل أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الاثنين انها تريد من مهمة حفظ السلام الاممية في جنوب لبنان توسيع مهامها والتحقيق في انتهاكات مزعومة لتنظيم حزب الله.
ومن المقرر ان يصوت مجلس الامن على تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في 30 آب/أغسطس مبدئيا، وقالت هايلي انها سوف تسعى لاجراء "تحسينات ملحوظة" على تفويض اليونيفيل.
وقالت هايلي في بيان "نشارك الامين العام رغبته القوية لتحسين جهود اليونيفيل من اجل منع انتشار الاسلحة غير الشرعية في جنوب لبنان".
واضافت "هذه الاسلحة، التي هي بمعظمها في يد ارهابيي حزب الله، تهدد أمن واستقرار المنطقة". وتابعت "على اليونيفيل ان تعزز قدراتها والتزامها بالتحقيق في هذه الانتهاكات والابلاغ عنها".
كما جرت مناوشات بشكل دوري على طول الخط الازرق الحدودي الفاصل بين لبنان واسرائيل، حيث لا يزال البلدان تقنيا في حالة حرب.
انشئت اليونيفيل عام 1978 وتم تعزيز أفرادها بعد حرب عام 2006 ولديها حاليا 10,500 جندي على الأرض لمراقبة وقف إطلاق النار ومساعدة الحكومة اللبنانية على حماية حدودها.