تاريخ النشر: 2014-10-09 | 10:22
تاريخ النشر: 2014-10-09 | 10:22
امد/ غزة - خاص: وصل د.رامي الحمدالله رئيس الوزراء واعضاء الحكومة لعقد أول جلسة رسمية لهم في قطاع غزة.
وهي المرة الأولى التي ستعقد فيها حكومة فلسطينية اجتماعها الاسبوعي على أرض قطاع غزة، منذ الانقلاب عام 2007..
ولاحظ المراقبون غياب الحضور الشعبي في استقبال الحمدالله واعضاء الحكومة، رغم أن التقديرات كان تشير الى حشد شعبي كبير سيكون في استقبالهم عند معبر بيت حانون..
البعض اعتبر ذلك رد فعل على مدة الزيارة واقتصارها على عدة ساعات، وكانها وفد للتضامن وليس حكومة شعب يحتاج الى بحث معمق في مشاكله..
بعض المراقبين اعتبروا ذلك ردة فعل سلبية نحو الحكومة وتعاملها مع قطاع غزة، وآخرون يرونه حذرا من اي صدام أمني قد يحدث..
هي رسالة أولية للحكومة، يمكن ان تقف أمام معناها السياسي، وما يبحث عنه أهل القطاع، من اجوبة، وان تأخذ بالاعتبار أن القطاع جزء من الوطن، يستحق ما هو أكثر من "حكومة التوافق"..
وقد انتظر أهل القطاع هذه المبادرة منذ سنوات لقبر مرحلة الانقسام السياسي الذي طال كثيرا، ورغم المرارة فإن الأمل لا زال حاضرا عند أهل القطاع، في أن تقوم الحكومة بواجبها المفترض ليس فقط لاعادة افعمار التي نتجتب عن الحرب العدوانية فحسب، بل ترميم آثار الانقسام وهي المهمة الأخطر..
وتستمر زيارة الحكومة ورئيسها الى صباح الجمعة..