الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غياب آلية رقابة تنفيذ خطة ترامب وجهل حماس التفاوضي

غياب آلية رقابة تنفيذ خطة ترامب وجهل حماس التفاوضي

تاريخ النشر: 2025-10-30 | 06:28

كتب حسن عصفور/ خلال أقل من 3 أسابيع، ظهرت عيوب خطة ترامب حول قطاع غزة، وكشفت أن فريق حماس التفاوضي كان غير ذي صلة بجوهرها، وخارج التغطية السياسية، والأهم بها، ولعل المسألة البارزة في الخطة كانت "وقف حركة الموت الجماعي" لكنها نقلته إلى "مرحلة الموت الانتقالي".

وفقا للإحصائيات الرسمية فقد اغتال جيش الاحتلال ما يزيد عن 200 فلسطيني منذ 10 أكتوبر 2025، بينهم 104 ليلة الثلاثاء / الأربعاء، أكثر من ثلثهم أطفال وبعضهم من المسلحين، رقم يكشف معنى التغيير الجديد، أو بالأدق الصلاحية التي تمتلكها دولة الاحتلال وفقا للاتفاق، تكريس مفهوم "الموت الانتقائي".

منذ إعلان اتفاق شرم الشيخ، ظهر بشكل واضح غياب أي رقابة تنفيذية، أو آلية حاكمة لما يسمى بالأطراف الضامنة، وتبين أن كل الدول الأربعة (مصر، قطر، تركيا وأمريكا) تعمل بشكل منفرد، وتتصل بشكل منفرد، رغم أنها أكدت أنها ستكون طرف ضامن كي لا تعود الحرب، بل ذهبوا ومعهم قيادة الحركة المتأسلمة بإعلان انتهاء الحرب، في سقطة سياسية كبرى.

الحديث عن غياب آلية رقابة التنفيذ، جاء بعد تصريحات رئيس حكومة دولة العدو الاحلالي والتي أعلن فيها بوضوح كامل، أن السيطرة الأمنية في قطاع غزة ستبقى بيد إسرائيل، ولا تنازل عنها، ولم يترك ذلك للتسفير، بل ذهب فورا للتنفيذ، وهو ما لم يجد أي رد من "الرباعي الضامن"، رغم أن ذلك يكسر الجوهري في خطة ترامب، وقف الحرب.

غياب آلية رقابة لخطة ترامب، فتحت الباب أمام حكومة نتنياهو لرفض دخول معدات بحث عن الجثامين، وبعد ضغط أمريكي خاص وافق لمصر، ما يشير أنه لا زال اللاعب المركزي في كيفية إدارة المشهد حتى تاريخه.

غياب آلية رقابة لتنفيذ خطة ترامب، سمح لحماس أيضا التلاعب بمسألة تبادل الجثامين، والمفترض أن تنتهي بسرعة، كي يفتح الباب للذهاب للمرحلة الثانية من الاتفاق، نحو بدء "أنسنة الحياة" لأهل قطاع غزة.

مسألة وجود آلية رقابة تنفيذية لا يجب أن ترتبط بما يسمى مركز التنسيق المدني الأمريكي فقط، بل هي ضرورة آنية لتوفير مناخ أكثر أمنا للذهاب نحو المرحلة الثانية، وأن تطلب تعديلا ما كي لا تصبح معادلة "الموت الانتقائي" خيارا بيد حكومة نتنياهو، كما قطع الطريق لتلاعب حماس بمسألة التنفيذ.

وكشفت تصريحات رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن، وجها آخر من غياب حماس عن الوعي السياسي، حول مسألة نزع السلاح، والذي حاولت بعد توقيعها وموافقتها أن تعيد تسويق "موقف كاذب"، بل و "مخادع" بقولها بأنه "شأن داخلي فلسطيني"، ليؤكد أنها وافقت ويجب أن يتم نزعه.

المسؤول القطري، أظهر أن قيادة حماس لم تعد تملك من أمرها قرارا، وهي تقوم بمناورات ساذجة، كان لها ثمنا قد يطال البلد المضيف لها، بعدما هدد وزير جيش العدو الاحلالي باغتيال من هم في قطر أو غيرها، أو من أسماهم "لابسي البدل الأنيقة"، رسالة أدركتها قطر فتدخلت لتأكيد ما تم التوقيع عليه.

كي لا تستغل دول العدو الجهالة الحمساوية والتلاعب الطفولي، لتستبيح قطاع غزة دون ردع، يجب الذهاب للإسراع في تشكيل "لجنة رقابة رباعية" التي وقعت "إعلان السلام" في شرم الشيخ، لتعمل على الحد من الخروقات اليومية والدفع نحو المرحلة الثانية.

دون وجود آلية رقابة وسريعة سيتحول تنفيذ خطة ترامب إلى يد القوة المسيطرة وجيشها الاحتلالي.

بعيدا عن الادعائية الفارغة التي أعلنتها قيادة حماس وبعض فلكها الفصائلي، بأن دولة العدو لم تحقق أهدافها، فالحقيقة أن حماس ومن معها قدموا لها ما فاق حلمها أهدافا وحضورا ومستقبلا إقليميا، لم يكن ممكنا التفكير به قبل مؤامرة 7 أكتوبر 2023، والتي باتت أكثر وضوحا بأنها صناعة إسرائيلية أمريكية كاملة، ودخلت دولة الكيان فيما أسماه ترامب "العصر الذهبي".

ملاحظة: نشر الإعلام الفارسي والإخوانجي فيديو حول ما أسموه عملية سرايا القدس في جنين..رغم اغتيال كل من كان بالخلية..بداية لفعل غير بريء وطنيا..الفعل المصور للدعاية ليس "مقاوما" لكن له إسم آخر..الحذر واجب من خراب فارسي للضفة والقدس بدأ يطل برأسه بعد خراب غزة..بلاش عنطزات مبينة كتير..

تنويه خاص: اللي بيصير في الفاشر من جرائم حرب وقتل عشوائي..يماثل ما فعلته دولة الفاشية اليهودية..محاصرة مرتكبيها ومطاردة فاعليها واجب إنساني قبل أن يكون قومي..كنا ببيبي صرنا بحميديتي..

https://hassanasfour.com

https://x.com/hasfour50

 
 

 

 

×
أخبار
أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط