تاريخ النشر: 2017-03-16 | 18:28
تاريخ النشر: 2017-03-16 | 18:28
أمد/ تل أبيب: قلصت السلطات الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة بصورة ملحوظة عدد التراخيص الممنوحة للفلسطينيين في قطاع غزة لمغادرة قطاع غزة. وتشير المعطيات التي حصلت عليها "غيشا" وهي منظمة اسرائيلية لحقوق الانسان وتعنى بحق حرية الحركة للفلسطينيين، الى ان عدد الفلسطينيين من سكان قطاع غزة الذين عبروا الى الأراضي الإسرائيلية بتصاريح من السلطات الإسرائيلية قد انخفض بنسبة 40% الشهر الفائت مقارنة مع معدل عدد هذه التراخيص لعام 2016 المنصرم، والى ان عدد التجار الذين دخلوا إسرائيل من قطاع غزة قد تتقلص بنسبة 60% مقارنة مع شهر فبراير/شباط العام الماضي.
وتعتمد المعطيات التي بحوزة "غيشا" على معلومات قدمتها اللجنة المدنية الفلسطينية، وهي المؤسسة الرسمية التي تعمل مع منسق شؤون الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية بغية استصدار تصاريح دخول للأراضي الإسرائيلية لسكان القطاع. وتشير هذه المعطيات الى ان 7301 شخص قد مروا عبر حاجز بيت حانون (ايرز)، باتجاه إسرائيل والضفة الغربية، وهو العدد الأقل على الاطلاق منذ حملة "الرصاص المسكوب" العسكرية في القطاع عام 2014. وهذا العدد اقل بـ 40% من معدل عدد الخروج الشهري لعام 2016 الذي كان 12150 شخصا شهريا وهو في ذات الوقت يساوي نحو نصف عدد تصاريح الخروج لشهر فبراير/ شباط العام الماضي حين كان عدد من غادروا القطاع 14155 فلسطينيا.
وبدأ اتساع القيود على منح التصاريح مع بداية العام الجاري، فقط انخفض عدد التصاريح الممنوحة للفلسطينيين للخروج من القطاع، في يناير/كانون الثاني بنسبة 44% مقارنة مع الفترة الموازية من العام الماضي وبنسبة 30% مقارنة مع المعدل الشهري للتصاريح من العام الماضي 2016.
وجاء في المعطيات كذلك ان نسبة البطالة في قطاع غزة في عام 2016 بلغت 42% من القادرين على العمل. وبالرغم من هذا، فإن الانخفاض الأكبر في عدد التصاريح الممنوحة، كان وسط التجار حيث تراجع هذا المعدل من 6637 شهريا في عام 2016 الى 3287 فقط في شهر فبراير/شباط، وهو بنسبة 60% عما كان عليه هذا العدد في فبراير/شباط من العام الماضي، حين كان 8226 تاجر عبروا الحدود.
ويبلغ عدد تصاريح التجارة المتوفرة بحوزة التجار اليوم 1363 تصريحا فقط، وهي عبارة عن ثلث 3600 تصريحا منحتها إسرائيل خلال 2015 للتجار، وهي عبارة عن ربع الحصة التي حددتها السلطات الإسرائيلي والتي لم يتم استيفاؤه اطلاقا.