تاريخ النشر: 2016-04-12 | 13:24
تاريخ النشر: 2016-04-12 | 13:24
أمد/ صيدا: اعتبر المسؤول الاعلامي لحركة "فتح" في لبنان رفعت شناعة أن "عمليات الاغتيال ومنها اغتيال المسؤول في الحركة فتحي زيدان تستهدف الوجود الفلسطيني في المخيمات والعلاقة الفلسطينية اللبنانية خصوصا في المناطق الحساسة".
وراى شناعة أنه "علينا أن لا نقلل من اهمية مخيم المية ومية ففيه ثقل فلسطيني وفيه استهداف متواصل لهذا المخيم"، معتبراً أن "استهداف فتحي زيدان يهدف إلى تغييب الدور الفتحاوي في مخيم المية ومية".
وأكد القيادي في حركة "فتح" - التيار الاصلاحي محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" أن "العبوة التي استهدفت المسؤول في حركة "فتح" فتحي زيدان كانت داخل سيارته"، لافتاً إلى أن "الموضوع لا يزال قيد التحقيق لمعرفة أين كانت السيارة واين كانت قد توقفت لمعرفة المنفذين".
وفي حديث تلفزيوني، رأى اللينو أن "هذا الاغتيال سبقه العديد من الاستهدافات داخل المخيمات ما يؤكد أن هناك استهداف للمخيم"، داعياً "جميع اخواننا في الفصائل الفلسطينية وخصوصا حركة فتح لتحمل المسؤولية".
واعتبر اللينو أن "الجميع يعرف الجهات المسؤولة عن هذه الاغتيالات ووراءها غرفة عمليات تديرها هذه الجهات"، لافتاً إلى أن "هذه العملية تؤكد استهداف كل عنصر ايجابي في المخيمات".
واعتبر عضو قيادة التيار الاصلاحي في حركة فتح ادوار كتورة أن "اللافت في هذا الانفجار الذي استهدف المسؤول في حركة "فتح" فتحي زيدان أنه وقع خارج المخيمات".
ورأى كتورة أنه "اذا ثبت أن العبوة التي استهدفت زيدان كانت داخل السيارة فهناك قراءات أخرى للموضوع"، مشددا على أن "الاستهداف هو للمخيمات ولكل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".
وأوضح كتورة أن "المنحى العام الذي يعطى للمخيمات بأن فيها عناصر من تنظيمي "داعش" وجبهة "النصرة" هو استهداف مذهبي لنا"، مشددا على "اننا فلسطينيون لدينا قضية أقدس من كل القضايا"