تاريخ النشر: 2019-01-31 | 18:12
تاريخ النشر: 2019-01-31 | 18:12
أمد/ رام الله : قالت حركة فتح (م7)، إن "لديها تخوفات حقيقية بأن قرار حكومة الاحتلال الاسرائيلية بإنهاء اتفاقية التواجد الدولي في الخليل، وراءه مخطط لارتكاب مجزرة ثانية بحق الفلسطينيين والسيطرة الكاملة على الحرم الإبراهيمي الشريف، على غرار مجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها الإرهابي جولدن شتاين في ٢٥ فبراير من العام ١٩٩٤، والتي راح ضحيتها 29 شهيداً داخل الحرم أثناء صلاة الفجر، وعشرين شهيداً في محيطه إضافة إلى مئات المصابين بالرصاص الحي.
وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح "م7" والمتحدث باسمها أسامة القواسمي، في تصريح صحفي يوم الخميس، أنه لا يوجد تفسير آخر لهذا القرار المخالف للقانون الدولي، إلا بوجود مخطط للاستيلاء على البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي واكمال مخططهم الاستعماري في الخليل، خاصة بعد نجاح السلطة الفلسطينية في إعادة الحياة الفلسطينية إلى أزقة البلدة القديمة، وإعمار البيوت والمحال التجارية وفتح المدارس ومؤسسات السلطة الفلسطينية داخل البلدة القديمة.
وشدد القواسمي على أن الرد على الصعيد الشعبي والوطني، وضع برنامج استثنائي من كافة المؤسسات الرسمية والشعبية ، لدعم التواجد والصمود في البلدة القديمة، وتكثيف الزيارات للحرم الإبراهيمي على المستوى الوطني بأكمله.