أمد/ بيت لحم: اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية، أن "اسرائيل ليست شريكا للسلام لأنها تحرض على القيادة الفلسطينية وتتهرب دائما من الاستحقاقات والاتفاقيات الموقعة مع الفلسطينيين".
وخلال الاحتفال بذكرى الـ 49 لانطلاقة الثورة الفلسطينية الذي نضمته حركة فتح في محافظة بيت لحم، لفت اشتية الى ان "الحكومة الاسرائيلية تتجه نحو التصعيد والتحريض على القيادة الفلسطينية والتهرب من الاستحقاقات"، معتبرا أن "تصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو اثناء المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية الاميركية جون كيري التي قال فيها "نشك في وجود شريك فلسيطيني للسلام"، هي تحريض واضح وصريح على القيادة الفلسطينية".
وأكد اشتية أن "القيادة الفلسطينية ملتزمة في تحقيق السلام، وأن القيادة وصلت إلى مفاصل هامة في العملية السلمية مع اسرائيل وهي أن الشعب الفلسطيني يريد تحقيق السلام رغم الصعوبات والعراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال أمام تحقيق ذلك"، مشددا على انه "لن يكون هناك سلام في المنطقة دون احقاق حقوق الشعب الفلسطيني وهي بعودة اللاجيئن واقامة الدولة وانهاء الاحتلال".