تاريخ النشر: 2015-09-21 | 21:25
تاريخ النشر: 2015-09-21 | 21:25
أمد/ رام الله – خاص : قال الناطق باسم حركة فتح ، اسامة القواسمي أن إغلاق بوابات الاقصى اليوم من قبل الاحتلال الاسرائيلي ، ومنع المسلمين من الوصول الى باحات الاقصى ، باستثناء من هم فوق الاربعين عاماً ، يعتبر اعتداء جديد ومرفوض ، تمارسه سلطات الاحتلال على الشعب الفلسطيني .
وقال القواسمي بإتصال مع (أمد) مساء اليوم الاثنين ، أن الاجراءات الاسرائيلية الاخيرة في القدس والاقصى المبارك ، تعبير صارخ للاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية ، توجب على الامتين العربية والاسلامية ، بل والعالم بأسره أن يأخذ موقفاً واضحاً من هذه الممارسات المرفوضة على جميع المستويات .
وأضاف القواسمي : " على الفلسطينيين أن يلتفوا حول قيادتهم وينبذوا الفرقة ، ويستثمروا الوقت دفاعاً عن القدس والأقصى ، وعدم الإنشغال بالخلافات الجانبية ، وقد أن الأوان على الكل الوطني ، أن يعود الى دوره الطبيعي في الدفاع عن المقدسات وعن الشعب الفلسطيني ، وقضيته العادلة ، وترك ما غير ذلك وراء الظهر ، لأن الأخطار المتربصة بالشعب الفلسطيني باتت واضحة ، من خلال ممارسات الاحتلال واعتداءاته الذي يستغل الانقسام الداخلي لمواصلة استيطانه ، وتهويد القدس ، والتضييق على المسلمين في الاقصى ، وتطبيق مخططه الخبيث في التقسيم الزمني والمكاني .
من جهتها اغلقت سلطات الاحتلال بعد عصر الاثنين معظم أبواب المسجد الأقصى، وفرضت قيودا على دخول المسلمين اليه عشية "عيد الغفران" اليهودي.
و قامت قوات الاحتلال بإغلاق معظم أبواب الاقصى باستثناء (باب المجلس وحطة والسلسلة)، ووضعت عليها الحواجز الحديدية، كما وضعت الحواجز على ابواب القدس القديمة.
ويشار أن سلطات الاحتلال فرضت الاسبوع الماضي قيودها المشددة في المسجد الاقصى، وقامت باقتحامه ثلاثة أيام متتالية وهاجمت المصلين بالقنابل الصوتية والاعيرة المطاطية وحولت ساحاته ومساجده لساحة مواجهة، لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى خلال "عيد رأس السنة العبرية".