الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الذكرى الـ19 لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات..

"فتح" الحلول العسكرية والأمنية لن تجلب السلام والأمن لأحد.. ولن نرحل

"فتح" الحلول العسكرية والأمنية لن تجلب السلام والأمن لأحد.. ولن نرحل

تاريخ النشر: 2023-11-10 | 13:41

رام الله: قالت اللجنة المركزية لحركة فتح، إن شعبنا الفلسطيني يزداد صلابة وتلاحما في مواجهة المخططات الرامية لتصفية قضيتنا الوطنية، التي ستفشل كما فشلت جميع المخططات السابقة والتي تصدى لها شعبنا البطل وأفشلها، لأن التاريخ دوما يقف إلى جانب الحق والعدل والحرية التي يمثلها نضال الشعب الفلسطيني.

وأضافت، في بيان لها، في الذكرى الـ19 لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، "نحيي الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" ونحن متمسكون بالثوابت الوطنية التي خطها الشهيد الرمز ياسر عرفات ورفاق دربه المؤسسون لنضالنا الوطني، وفي مقدمتها القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبالوحدة الوطنية طريقا لتحقيق أهدافنا المشروعة، وبالقرار الوطني المستقل الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، الذي إن خير ما بين الخضوع والرحيل، يختار الصمود والتحدي والشهادة على ثرى وطنه الطاهر، لأن قاموس التفريط في حقوقنا غير موجود في نضالنا الوطني.

وأكدت "مركزية فتح" تمسكها بنهج أبو عمار الوحدوي وتأكيده المستمر على أهمية الوحدة الوطنية وتعزيزها باستمرار، والذي تمسك به وكرسه كنهج فتحاوي خالص الرئيس محمود عباس الذي يشدد دوما على أن الوحدة والتكاتف خاصة في ظل الظروف المصيرية الراهنة، هي الأساس لمواجهة ما تتعرض له قضيتنا الوطنية الفلسطينية.

وأشارت إلى أن الإنسانية تقف اليوم على المحك، ففلسطين جميعها تتعرض لحرب إبادة جماعية، تقودها آلة الحرب والقتل الإسرائيلية في قطاع غزة الشامخ بصمود أهله، فجيش الاحتلال لم يترك طفلا أو شيخا أو امرأة يسلمون من بطشه وعدوانه، فأبيدت العائلات ودمرت المستشفيات، وقصفت المدارس التي تأوي اللاجئين، وهدمت المنازل على رؤوس ساكنيها، في انتهاك صارخ لكل المحرمات التي أقرتها الشرعية الدولية العاجزة اليوم عن إيقاف هذا العدوان الهمجي الذي تسانده وتوفر له أطراف دولية الحماية من العقاب على جرائمه. فكم يجب أن ترتكب إسرائيل من الجرائم والمجازر، ومن الدمار، كي يستفيق المجتمع الدولي الأخرس والأصم ويعلن وقفا فوريا لإطلاق النار في غزة؟

وقالت فتح: كيف يمكن لهذا المجتمع الدولي السكوت عما يجري في غزة الصمود، فمجازر الاحتلال والقتل والإبادة منذ 35 يوما لم تتوقف، حيث ارتقى أكثر من 11 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وجرح عشرات الآلاف من المدنيين العزل، وتدمير 40% من قطاع غزة لغاية الآن، بالإضافة إلى جرائم الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس التي لا تقل فظاعة عما يجري في غزة، حيث يجري تطهير عرقي وتمييز عنصري، وقتل واعتقال واعتداء على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، فهل الصمت الدولي هو المطلوب عندما يتعلق الأمر بفلسطين وشعبها؟

وحذرت من مخططات الاحتلال الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية، ومخططات تهجير شعبنا، مؤكدة أن هذه المؤامرة لن تمر وأن الشعب الفلسطيني الذي يتمتع بالوعي العميق وقوة الإرادة والصلابة سيهزم هذه المخططات بوحدته وتلاحمه، وهو صامد على أرض وطنه التاريخي ولن يرحل مهما بلغت التضحيات، مشيرة إلى دقة وصعوبة ومصيرية المرحلة، والتي تتطلب منا أقصى درجات اليقظة ورص الصفوف وتمتين جبهتنا الداخلية للتصدي لمحاولات تصفية قضيتنا الوطنية.

وتوجهت اللجنة المركزية إلى جماهير شعبنا البطلة في قطاع غزة بتحية تقدير وإباء، مؤكدة أن "فتح" تقف بينهم ولن تتخلى عن مسؤولياتها في التخفيف من معاناتهم الكبيرة، مشيرة إلى جهود الرئيس عباس لوقف الحرب والعدوان الوحشي، ووقف سياسة الإبادة الجماعية التي تقوم بها دولة الاحتلال في غزة وبغطاء دولي، وجهوده في منع التهجير وإدخال المواد الغذائية والماء والدواء والوقود.

وأكدت اللجنة المركزية أن الحلول العسكرية والأمنية لن تجلب السلام والأمن لأحد، بل ستفجر المنطقة والعالم بأسره، مشددة على أن الوصول للحل السياسي القائم على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، تنهي الاحتلال الإسرائيلي وتجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، هو السبيل الوحيد للسلام والأمن في المنطقة.

كما أكدت أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض الدولة الفلسطينية وفقا للقانون الدولي، وأن مصيره لن يقرره الا الشعب الفلسطيني، وقيادته الوطنية الشرعية المتمثلة بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد، مؤكدة أن دولة فلسطين وحركة "فتح" لم تخرج يوما من قطاع غزة لتعود إليه، لأن فتح موجودة في كل بيت وعائلة في غزة، والمهرجانات المليونية التي خرج فيها شعبنا في غزة الحبيبة ليبايعوا "فتح" وقيادتها وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، هي أكبر دليل على أن "فتح" هي قائدة المشروع الوطني وحاميته، ولن تتخلى أبدا عن دورها الطليعي في قيادة شعبنا نحو الحرية والاستقلال.

ودعت اللجنة المركزية، قادة الدول العربية والإسلامية الذي سيجتمعون في المملكة العربية السعودية، للخروج بقرارات تتناسب وحجم المرحلة الصعبة التي نعيشها جميعا، فالخطر ليس على فلسطين وحدها، بل تتعداه لمشاريع إقليمية يمتد خطرها على كل دول المنطقة، لذلك ندعو لترجمة مواقف الدول العربية والإسلامية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه إلى أفعال توقف هذا العدوان الغاشم، ووقف شلال الدم الفلسطيني النازف، لأن عقلية التطرف والقتل والاستيطان التي تحكم دولة الاحتلال تقود المنطقة والعالم إلى الهاوية وتقوض الأمن والسلم العالميين.

وقالت اللجنة المركزية، إن الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، ومن بعده الرئيس محمود عباس، أعلناها بكل شموخ، بأننا صامدون على أرضنا ولن نرحل، ولن نهجر من أرضنا أبدا، وأن نكبة عام 1948 ونكسة عام 1967 لن تعاد مهما كان الثمن والتضحيات، رافعين شعار الشهيد أبو عمار"أن الشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه الوطني حتى يرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس القدس وأسوار القدس".

وأكدت اللجنة المركزية أن "فتح" بقيادتها وكوادرها ومناضليها، ستواصل السير على درب الشهداء والأسرى الأبطال، وأنها على عهد أبو عمار والقادة المؤسسين حتي ينال الشعب الفلسطيني العظيم حريته واستقلاله ويقرر مصيره على أرض وطنه، ويعود كل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط