تاريخ النشر: 2016-06-04 | 15:27
تاريخ النشر: 2016-06-04 | 15:27
أمد/ رام الله: أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح استحالة استكمال اهداف المشروع الاحتلالي الاستيطاني الاستعماري الصهيوني في فلسطين والأقطار العربية مادام الشعب الفلسطيني صامدا في ارض وطنه فلسطين ، مؤمنا بحقه التاريخي والطبيعي ، ومادامت الأمة العربية تنتصر لقضيتها المركزية بأعلى درجات الوعي والادراك لمخاطرهذا المشروع ، نقيض نهضة الأمة وتحررها وتقدمها.
وجاء في بيان للحركة صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة بمناسبة مرور 49 عاما على حرب 5 حزيران من العام 1967 :" اننا بمناسبة دخول النكسة في عامها الخمسين ، ونحن نستشعر المخاطر الوجودية ، بعد 49 عاما على احتلال القدس عاصمة فلسطين والضفة الفلسطينية ، والأراض العربية، نستطيع الـتأكيد بإيمان عميق بإرادة شعبنا وجماهير أمتنا العربية، إن المشروع الصهيوني الاستيطاني الاحتلالي لن يستطيع استكمال أهدافه مادام شعبنا الفلسطيني صامدا ، ومتشبثا بارض وطنه فلسطين ، يقاوم بالوسائل المشروعة والمتاحة ، ويعزز صموده بمقاومة شعبية على الأرض، وقانونية في المحافل الدولية ، ويغير قوانين الصراع لترجيح الكفة لصالح حقه التاريخي والطبيعي في الحياة والحرية والاستقلال على ارضوطنه في دولة مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية "
وأضافت فتح :" لقد اثبت شعبنا الفلسطيني المؤمن بصلابة عمقه الاستراتيجي العربي ، والمعززة ارادته بارادة الأمة العربية ، اثبت قدرته على تخطي نكسة حزيران ، واطلق الموجة الثانية من ثورته الفلسطينية المعاصرة ، كما بعث واحياارادة جماهير الأمة في المقاومة والتصدي، وفتح الافاق امامها لرؤية المستقبل، بعقلية النقد الذاتي البناء ، والاعداد بالعلم والمعرفة والبناء السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي كركائز لابد منها في الخطط الاستراتيجية لمواجهة الأخطار الوجودية الكامنة في المشروع الصهيوني على الشعب الفلسطيني وألأمة العربية .
وأكدت فتح على ضرورة تكامل الارادتين الفلسطينية والعربية وعملهما برؤية منسجمة ومتكاملة حتى تحرير الآراضي العربية المحتلة ، وقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيان من العام 1967ن كشرط رئيس لاستقرار المنطقة واحلال السلام فيها .
وحيت فتح أرواح شهداء فلسطين والأمة العربية الذين قاتلوا ببسالة دفاعًا عن أراضيهم وأوطانهم وعاهدت الشعب الفلسطيني والأمة العربية على المضي بمنهج الصمود والمقاومة الشعبية ، وبناء الانسان ومؤسسات الدولة ن كافضل رد على النكسة واسبابها ومسببيها .