تاريخ النشر: 2016-01-01 | 12:51
تاريخ النشر: 2016-01-01 | 12:51
أمد/ غزة : أصدرت دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ، بياناً بمناسبة الذكرى الـ 51 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة – انطلاقة حركة فتح ، جاء فيه:"يحيي شعبنا الفلسطيني المناضل في الوطن والشتات الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة- انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتـــــــــــح" التي انطلقت بإرادة وطنية فلسطينية وبسواعد أبطال فلسطين في الفاتح من يناير عام (1965م) إيماناَ بحتمية النصر والتحرير واسترداد الحقوق السليبة".
وقال الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا ، والناطق الرسمي باسمها وباسم حركة فتح في قطاع غزة:" إن حركة "فتـــــح" سَطرت أروع ملاحم البطولة والفداء التي عرفها التاريخ المعاصر بدءاً من عيلبون أول الرصاص والبيان الأول إلى ملحمة الكرامة قاهرة الجيش الذي لا يقهر إلى الصمود والثبات في معارك الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل والهوية الوطنية ، إلى أول الحجارة وأول العودة، إلى الريادة في العمل السياسي والدبلوماسي وأول الدولة وأول المقاومة الشعبية السلمية" ، وأضاف أن :"حركة فتح مستمرة في إبداعها المقاوم وابتكارها لأساليب المقاومة بما يتوافق مع مصلحة أبناء شعبنا وديمومة الثورة ، فهذه الهبة الجماهيرية التي تتصاعد في ربوع الوطن تؤكد أن الشعب الفلسطيني عصى على الانكسار، وستستمر حركة فتح رائدة الثورة الفلسطينية في عطائها الوطني بإرادة وطنية وعزيمة لن تلين، وهامات لن تنحني إلا لله الواحد القهار ، تستمر حركة فتح على درب الشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس " أبو مازن " الذي يخوض معركة الحرية والاستقلال واثق الخطى متمسكاً بالثوابت الوطنية ، ويضع قضية فلسطين في الصدارة أمام المجتمع الدولي ، لتبقى حاضرة في ظل سياسة شد الأطراف الدولية والإقليمية وفى ظل الوهن العربي ، ليثبت أن حركة فتح قادرة على الإبحار في أحلك الظروف والسير قدماً لإنجاز المشروع الوطني" .
وتابع بيان الحركة:" تمر بنا ذكرى انطلاقة المارد الفتحاوي , ونحن أحوج ما نكون إلى الالتفاف حول منجزات حركة "فتـــــح" وكافة انجازات شعبنا المناضل , التي نجحت حركة فتح في تحقيقها متحدية شرك المؤامرات التي أحيكت لوأد المشروع الوطني والالتفاف عليه، فحركة فتح تقهر المستحيل من أجل استرداد حقوقنا ليحيا شعبنا بكرامة وعزة في وطنه وطن الأحرار وعلى تراب أرضه, وها نحن اليوم نسير بكل ثقة وعزم وثبات على درب التحرر والدولة والقدس" .
وأضاف الدكتور أحمد:" في ظل التحديات الماثلة أمامنا حري بنا ونحن أصحاب مشروع وطني لم ينجز بعد ، وفي ضوء التحديات الماثلة أمام حركة فتح ، أن نكون أكثر تماسكاً وحرصاً على وحدة حركتنا ، وننبذ الخلافات الداخلية وكافة أسباب الشقاق التي يحاول البعض زرعها في صفوف الحركة، والالتفاف حول قيادة الحركة ممثلة بالأخ الرئيس القائد العام محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس حركة فتح ، الذي يخوض معركة شرسة مع الاحتلال بدأت تأتي أكلها فقد نجحت الدبلوماسية الفلسطينية بفرض عزلة على كيان الاحتلال كما انتزعنا اعترافات دولية بفلسطين فيما يتنامى التأييد الدولي لقضيتنا وحقوقنا الوطنية مع تصاعد المقاطعة الدولية للاحتلال والاستيطان، إلى جانب المقاطعة الأكاديمية لجامعات كيان الاحتلال، لنراكم بذلك على انجازات سابقة حققتها "فتـــــح" وفي مقدمتها تجسيد الهوية الوطنية وإفشال المشروع الصهيوني".
وأوضح د. أحمد أن ذكرى انطلاقة حركة فتح- انطلاقة الثورة الفلسطينية:" تأتي في ظل ظروف صعبة وتحديات وأخطار جمة يتعرض لها شعبنا المناضل, تتمثل في إمعان حكومة الاحتلال في ارتكاب جرائم القتل وتنفيذ الإعدامات الميدانية بحق أطفالنا وفتياتنا وشبابنا، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية عليها ، واستهداف مدينة القدس ومحاولات تهويدها وإفراغها من سكانها الأصليين المقدسيين من أبناء شعبنا الصامد في أكناف المسجد الأقصى المبارك, وإحكام السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتقطيع أوصالها، والالتفاف على استحقاقات عملية السلام القائم على أساس القرارات والمرجعيات الدولية والعربية والتهرب من تنفيذها, لفرض سياسة الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية" ، مضيفاً :" وأمام ما يتعرض له شعبنا ومقدساتنا وأرضنا ، جدير بنا كفصائل وشعب تواق للحرية أن نجتمع على كلمة واحدة ومواقف وأهداف موحدة ونعمل على قلب رجل واحد لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة وحدتنا الوطنية" .
وأكدت حركة فتح في بيانها على :"موقفها الثابت وسعيها الدؤوب من أجل تحقيق المصالحة الوطنية وحماية حقوق ومنجزات شعبنا", وجددت دعوتها لحركة حماس للاستجابة لهذا الطلب الملح، وأضاف د. أحمد:" لنبدأ جميعاً مرحلة جديدة من الشراكة النضالية والوطنية والسياسية, لما فيه خير شعبنا الصامد، لنوظف كافة إمكانياتنا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم لأرضنا ،وتحرير مقدساتنا وأسرانا وعودة لاجئينا، لنبني معاً أركان دولتنا المستقلة ليكون لها مكاناً مرموقاً بين دول العالم استكمالاً لما حققته حركة فتح قبل أكثر من خمسين عاماً حيث أعادت فلسطين شعباً وقضية على الخارطة الدولية لتصبح مفتاح السلم والحرب في المنطقة بأسرها."
وأردف بيان الحركة:" في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، انطلاقة حركة فتح, أول الرصاص ومفجرة الثورة، نستذكر كوكبة شهداء حركة فتح من القادة والكوادر وكل شهداء شعبنا المناضل الذي انضوى معظمه تحت أطر الحركة ، وعبر عن انتمائه الصادق لفتح كونها حركة تحرر وطني ولدت من رحم معاناته وأعلنت عن أهدافها بشكل واضح وصريح وأثبتت صدق نواياها بعد أن أبلت بلاء حسناً في ساحات القتال مع العدو لتفشل المشروع الصهيوني ومن يقف خلفه".
وأضاف البيان:" اليوم وبعد واحد وخمسين عاماً من النضال المتواصل والعطاء اللامحدود والإنجازات المشرفة نقف إجلالاً وإكباراً أمام تضحيات شهدائنا وجرحانا وأسرانا ونجدد لهم العهد والقسم ، أن نبقى الأوفياء لقضيتنا وشعبنا وأرضنا، متمسكين بثوابتنا وحقوقنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقنا في التصدي للاحتلال بكافة السبل المشروعة"، وعاهدت حركة فتح:" كافة أبناء شعبنا على السير قدماً وبخطى واثقة في طريق النضال الوطني لتحقيق آماله وطموحاته في دولة الأحرار التي وضعت حركة "فتــــــــــح" بقيادة الرئيس الخالد "أبو عمار" أسسها وقواعدها ، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتحرير كافة أسرانا في سجون الاحتلال" وأكد د. أحمد أن :"حركة فتح ستبقى كما عهدها شعبنا تقود بكل إصرار وتحد مسيرة التحرر الممتدة عبر عقود والتي حققت خلالها الانتصار تلو الآخر وقدمت خيرة قياداتها وأبنائها شهداء وجرحى، وأسرى".
وفي ختام بيانها هنأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتـــــــــح" في قطاع غزة أبناءها وكافة جماهير شعبنا البطل في كافة أماكن تواجده في ذكرى انطلاقة حركة فتح ، حركة الجماهير الفلسطينية التي تتزامن مع الاحتفال بالعام الجديد ، وحيَت صمود أهلنا في القدس وفى كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يدافعون عن الثوابت وعن المقدسات وعن الأرض، ودعتهم إلى مزيد من الصبر والصمود والالتفاف حول القيادة الفلسطينية ممثلة بالأخ الرئيس محمود عباس ومساندة كافة خطواته ، كما دعت" كافة أبناء شعبنا إلى التلاحم والتكافل الاجتماعي والصمود في وجه الاحتلال بعزيمة لن تلين" ، مؤكدةً:"أنها ستبقى رائدة النضال بكافة أشكاله بما يتلاءم مع تحقيق الإنجاز الوطني بإقامة دولتنا المستقلة بعاصمتها القدس ذات السيادة وعودة اللاجئين وتحرير كافة أسرانا في سجون الاحتلال.