أمد/ غزة: نظمت حركة فتح بمحافظة الشمال ندوة قانونية تناولت الحكم القضائي الفرنسي المنصف للنائب دحلان، بحضور النائب يحيى شامية عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية، وغازي أبو وردة وأعضاء قيادة ساحة غزة ومجلس محافظة الشمال ولفيف من القانونيين والوجهاء ومؤسسات المجتمع المدني.
وافتتح الندوة رامي فارس عضو مجلس الإعلام بساحة غزة، مبيناً أهمية القرار باعتباره انتصاراً للحقيقة وانصافاً للأخ النائب محمد دحلان الذي دفع فاتورة مواقفه الرافضة لكل أشكال الإقصاء والتفرد في فتح ، ودفاعه عن غزة وحقوق أبنائها.
وأضاف فارس :"أن كل ما أحيك بليل في تلك القضية، كان يهدف إلى تضليل العدالة وتبرئة ساحة الاحتلال المسئول الرئيس عن اغتيال الزعيم الخالد ياسر عرفات"، معرباً أن أمله في أن يكون الحكم القضائي مقدمة للكشف عن الجناة الحقيقيين .
ورحب محمد أبو شباك أمين سر حركة فتح بمحافظة الشمال بالمشاركين في الندوة مؤكداً أن قرار القضاء الفرنسي هو صفعة لكل الذين حاولوا تلفيق التهم وفبركة الأدلة لتضليل العدالة ، والنيل من القائد محمد دحلان، وأن هذا القرار جاء تأكيداً لإيماننا الراسخ بحتمية انتصار العدالة رغم محاولات المستفيدين والمنتفعين من حجب الحقيقة.
بدوره استعرض النائب عن كتلة فتح البرلمانية يحيى شامية علاقة الأخ القائد محمد دحلان بالرئيس الخالد ياسر عرفات موضحاً أن مجرد التفكير باتهام دحلان بالمسئولية عن اغتياله هو انحطاط أخلاقي غير مقبول في أصول الخصومة والاختلاف ، وأن المستفيد من هذا الاتهام هم الاحتلال وأصحاب الطموح بوراثة الرئيس عباس الذين يخيفهم وجود القائد دحلان في المشهد .
وأضاف شامية: " إن ما تعرض له النائب محمد دحلان هو مؤامرة استهدفت غزة، لأنه الصوت الوحيد الذي كان على الدوام يحارب من أجل انصافها وانتزاع حقوقها "
من جانبه استعرض الأستاذ غازي أبو وردة أهمية الحكم القضائي الفرنسي وانتصاره للأخ النائب محمد دحلان مؤكداً على نزاهة وشفافية القضاء الفرنسي وعدم ارتهانه للإملاءات والأجندات الخارجية.
وبيّن أبو وردة أن فرنسا هي الدولة الوحيدة التي تعرف حقيقة اغتيال الرئيس ياسر عرفات لأنها من أشرفت على علاجه وأن أهمية قرار القضاء تأتي في غياب أي حسابات لدى القضاء الفرنسي سوى ابراز الحقيقة بشكل جلي.
وطالب أبو وردة لجنة التحقيق في قضية اغتيال الشهيد ياسر عرفات بضرورة الكشف عن الجناة الحقيقيين وتقديمهم للعدالة بعيداً عن تدخلات المؤسسة الأمنية وذلك وفاءً لروح الشهيد ياسر عرفات.
وفي نهاية الندوة ألقى الدكتور أحمد عطا الله قصيدة شعرية بعنوان :" غزة تصنع من الموت حياة" تناولت مظلمة غزة وكيف صمد أبناؤها رغم كل الظروف القاهرة .