تاريخ النشر: 2020-04-20 | 15:44
تاريخ النشر: 2020-04-20 | 15:44
رام الله: أصدرت حركة فتح (م7) في الأقاليم الشمالية، مساء يوم الاثنين، بياناً هاماً، قالت فيه:" يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل،ويا جماهير شعبنا الصامدين الصابرين المرابطين الذين يواجهون وباء الاحتلال وعصابات مستعمرية المستوطنين جنباً الى جنب مع مواجهة وباء الكورونا الذي يتهدد الوطن ودول الجوار والاقليم والاسرة الدولية برمتها، يا جماهير شعبنا الفلسطيني الابي في القدس العاصمة والضفة الباسلة وغزة الحبيبة وفي مخيمات اللجوء والمنافي".
وحيت جهود أبناء شعبنا في مواجهة وباء الكورونا في دول العالم، والتي أدت إلى استشهاد عدد كببر من الأطباء الفلسطينيين، مؤكدين على نضال شعبنا الانساني من أجل الخير بين الأمم، وإننا نترحم عليهم وعلى كل ابناء شعبنا الذين قضوا في هذا الجائحه داخل وخارج الوطن.
وأضافت:"لقد دخلنا مرحلة متقدمة من الصراع ضد الاحتلال والوباء، فإننا ونحن نعبّر عن ثقتنا واعتزازنا وفخرنا بالرئيس محمود عباس، الذي بادر وبشكل مسؤول وحكيم وحازم بالإعلان عن حالة الطوارئ، وما تبعها من إجراءات صدرت تباعاً عن الحكومة الفلسطينية كترجمة وقرارات فعلية، واستجابة سريعة لمرسوم فرض حالة الطوارئ، وما تمخض عنها من اغلاق وتعطيل لمختلف مناحي الحياة لمواجهة الجائحة الامر الذي شكل ضربة استباقية وقائية ازاء هذا الوباء الخفي القاتل".
وأكدت حركة فتح على ما يلي :
أولاً : نوجه التحية والفخر الى جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، وهو الذي يواجه خطر الاحتلال ومستعمرية المستوطنين جنباً الى جنب مع هذا الوباء القاتل .
ثانياً : نحيي المواقف الحكيمة والمسؤولة والمتابعة المتواصلة من السيد الرئيس ونؤكد على ما جاء في خطابه في إجتماع مجلس الوزراء الذي نعتبره هادياً ومرشداً لعمل الحكومة والحركة، ونحيي حكومتنا الفلسطينية التي تستمر في اخذ اجراءات السلامة العامة ، وفي نفس الوقت نتطلع الى مراجعة العديد من الاجراءات للموائمة ما بين استمرار التشدد في اجراءات السلامة العامة لمحاصرة والقضاء على وباء الكورونا، وفي نفس الوقت توسيع الاستثناءات والسماح بعمل بعض القطاعات الاقتصادية بما لا يتعارض وشروط السلامة العامة.
ثالثاً: نوجه التحية الى الجيش الابيض وقطاعنا الصحي بكل مكوناته الذين يتقدمون الصفوف، ويسهرون على سلامة ومتابعة وعلاج المرضى بشكل عام، والمصابين بفيروس الكورونا على وجه الخصوص رغم قلة الامكانيات والاعداد.
رابعاً: حيث ان مؤسستنا الأمنية ومعها كل لجان الطوارئ ولجان الاسناد لعبت وتلعب دوراً محورياً في فرض الامن والامان كمتطلب اساس لنجاح الخطة الصحية والاعلامية والاغاثية والاقتصادية ... الخ ، فإننا نحيي جهود فرسان الميدان من كل اجهزتنا الامنية الذين تحولوا بكل اختصاصاتهم الى جيش موحد يتصدى لكل الاحتياجات الامنية ويوفرون الأمن والأمان.
خامساً: نوجه التحية الى ابناء حركتنا الرائدة فتح الذين يتقدمون الصفوف في لجان الطوارئ جنباً الى جنب مع فصائل م.ت.ف والمجالس البلدية والقروية والكوادر الطبية والفعاليات المجتمعية والمؤسسات ورجال الاعمال والخيرين فهذا وقت التمايز والعطاء والتفاني فأنتم يا أبناء الفتح والشبيبة اهلاً للمسؤولية والالتحام مع هموم وآلام واحتياجات ابناء شعبنا.
سادساً: نوجه التحية الى اسرانا الابطال بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني وهم الذين يخوضون معركة الصمود والمواجهة في الخندق المتقدم مع مصلحة السجون ، وفي هذا المقام نحملّ الاحتلال كامل المسؤولية عن حياتهم وما يتهددهم من اخطار مطالبين إطلاق سراحهم جميعاً خاصة القدامى والمؤبدات والاطفال والمرضى والاداريين والاسيرات.
سابعاً: نسجل فخرنا واعتزازنا بالقدس العاصمة ، حيث يخوض شعبنا الفلسطيني هناك وفي مقدمتهم ابناء حركة فتح معركة مزدوجة معركة التصدي لسياسات الاحتلال وفرض السيادة الفلسطينية ومعركة مواجهة وباء الكورونا وفي هذا السياق نتوجه الى الصامدين في القدس العاصمة لممارسة اقصى درجات التعاون والتكاتف والتكامل سيما وان الحركة بين كل محافظات الوطن شبه معدومة خاصة وان هذا الفيروس لا يميز محافظة عن اخرى.
ثامناً: نحيي كل المبادرات الخلاقة والخبرة وكل من تطوع وقدم واعطى وجاد بالمال والنفس والجهد ، فهذه معركة الكل الوطني الفلسطيني على اختلاف القطاعات والاختصاصات.
تاسعاً: نتقدم من كل أبناء شعبنا بمناسبة الاعياد المسيحية وقدوم شهر رمضان المبارك بالتهنئة راجين من الله العام القادم وقد انجزنا حرية شعبنا وتحقيق حلم الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف المجد للشهداء والحرية للاسرى والنصر لشعبنا وحمى الله فلسطين وشعب فلسطين وانها لثورة حتى النصر.