تاريخ النشر: 2022-02-02 | 08:48
تاريخ النشر: 2022-02-02 | 08:48
القدس: استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ما جاء على لسان المتحدث بإسم وزارة الخارجية الامريكية نيد برايس، التي يشكك بتقرير منظمة العفو الدولية ، قائلاً بأن واشنطن ترفض القول بأن أفعال إسرائيل تجاه الفلسطينيين فصل عنصري.
واعتبر محمد ربيع الناطق بإسم حركة فتح في القدس، أن هذا الموقف تأكيدًا على مواقف الولايات المتحدة الامريكية المعادية لقضيتنا العادلة وحقوق شعبنا ، وانحيازاً مع الاحتلال وعدوانه وارهابه بحق شعبنا الأعزل.
وأضاف ، "أن الولايات المتحدة الامريكية لها سجل حافل بالقرارات المعادية لشعبنا وقضيته، ولا تصلح أن تكون راعية للسلام، وتؤكد من جديد أنها شريكة مع الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه، وتوفر له الغطاء والشرعية لإرتكاب المجازر والانتهاكات بحق شعبنا، ودليلًا على ازدواجية المعايير التي تمارسها الإدارات الأمريكية".
وأشار ربيع، الي أن تقرير منظمة العفو الدولية كشف زيف الاحتلال وداعميه، ووضع العالم في صورة ما يحدث في فلسطين من جرائم منظمة يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي، إلا ان امريكا كعادتها مصرة إلى أن تنحاز للاحتلال الإسرائيلي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، وتضرب بعرض الحائط الشرعية الدولية والقرارات الأممية.
وأكدت الحركة على لسان المتحدث بإسمها في القدس محمد ربيع، أن ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي إزاء الفلسطينيين من جرائم واعتداءات منظمة هو الإرهاب الحقيقي الذي تنحاز له أمريكا وتوفر له كل الدعم وتغطيه في المحافل الدولية.
ودعت الحركة إدارة الولايات المتحدة الامريكية إلى مراجعة مواقفها، والكف عن دعم الاحتلال الاسرائيلي والتغطية على جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، والانحياز للقرارات الأممية، و للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وبدوره، قال أسامه القواسمي عضو المجلس الثوري المتحدث الرسمي بإسم حركة فتح إن التاريخ لم يشهد أبشع من ممارسات إسرائيل العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، وإن محاولاتها تغطية هذه الجرائم بحملة علاقات عامة لتحسين صورتها لن تفلح أمام ممارساتها الوحشية اليومية وإضطهادها لشعبنا.
وأوضح القواسمي إن إسرائيل تهدم البيوت وتقتلع الآمنيين من أطفال ونساء وشيوخ من بيوتهم وممتلكاتهم، وتقطع أوصال المدن والقرى بمئات الحواجز العسكرية، وتعتقل الالاف من أبناء شعبنا ، ومنهم القصر والأطفال والنساء، وتمعن في سياسة الفصل العنصري من خلال ممارساتها وقوانينها المنافية لأبسط حقوق الإنسان، وتقطع أوصال الضفة الفلسطينية بجدار الفصل العنصري، وتمنع المؤمنين من الصلاة في مساجدهم وكنائسهم في القدس، وتصادر الأراضي، وتخصص الطرق ووسائل المواصلات لليهود والإسرائيليين والمستعمرين دون أصحاب الديات والجنسيات الأخرى " الفلسطينيين " وتسرق مقدرات شعبنا من مياه ومعادن وثروات طبيعية وطيف ترددي، وتحاصر قطاع غزة وتجوع أهله، وتسرق أموال شعبنا من أموال المقاصة ، وبعد ذلك كله تدعي بأنها دولة ديمقراطية وتهاجم من يصفها بدولة الفصل العنصري.
وختم القواسمي بالقول إن من يدافع عن إسرائيل في ممارساتها ضد شعبنا هو يشاركها قيمها العنصرية، ويشجعها على إرهابها وجرائمها وعنصريتها بحق شعبنا وأرضنا.