تاريخ النشر: 2017-07-24 | 15:09
تاريخ النشر: 2017-07-24 | 15:09
أمد / رام الله: عبرت حركة فتح في بيان صادر عن أمين سر الجنة المركزية للحركة السيد جبريل الرجوب عن استياءها من البيان الصادر عن الرباعية الدولية المتعلق بالاوضاع الراهنة في القدس والمسجد الاقصى، والتي ساوت فيه بين الضحية والجلاد، والتي غيرت في بيانها مفهوم ابقاء الوضع على ما كان عليه في المسجد الاقصى وباحاته، مؤكدة على أن الوضع القائم منذ العام 67 لا يسمح بدخول المستوطنين واليهود للمسجد الاقصى و باحاته المقدسة في أي وقت كان،وانما هو مكان مقدس وللعبادة للمسلمين فقط، كما ورحبت الحركة بتحمل مجلس الامن لمسؤولياته بعقد جلسة طارئة لبحث الاوضاع في القدس
ودعا الرجوب مجلس الامن الذي سيعقد جلسة خاصة لبحث الاوضاع في القدس والمسجد الاقصى اليوم، الى تنفيذ القرار 2334 الصادر في 23 ديسمبر الماضي 2016، والتأكد على ضرورة التزام اسرائيل بازالة كل المعيقات أمام المصلين لدخول المسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس، وخاصة البوابات الالكترونية وكافة الاجراءات الامنية وغيرها التي اتخذتها مؤخرا، والتأكد أيضا من عدم السماح للمستوطنين من اقتحام المسجد الاقصى المبارك، مطالبا في الوقت نفسه مجلس الامن بضرورة وجود ضمانات دولية لعدم تكرار ذلك تحت أي حجة كانت ، وادانة الممارسات الاسرائيلية المخالفة للقرارات والقانون الدوليين
وأكد الرجوب على أن الوقت حان لكي يتحمل المجتمع الدولي برمته مسؤولياته أمام ما تقوم به اسرائيل من اعتداءات وخرق للقانون الدولي، وأن الحل الجذري للمشكلة القائمة يكمن في تنفيذ القانون والقرارات الدولية الصادرة عن مؤسسات الامم المتحدة، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لاراضي دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وليس دعوة الاطراف لضبط النفس والمساواه بين الضحية والجلاد وتغيير ركائز الوضع التاريخي القائم في القدس والمسجد الاقصى المبارك كما أتى في بيان الرباعية.