تاريخ النشر: 2022-06-21 | 14:00
تاريخ النشر: 2022-06-21 | 14:00
رام الله: أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، حرصها الشديد على إسناد كل المبادرات والجهود لتحصين مؤسساتنا الجامعية، وتطوير واقعها لما هو أفضل، فالجامعات الوطنية بتقاليدها وحرمتها أرض للمبدعين، وقلاع يتخرج فيها من تعقد عليهم فلسطين كرامة المستقبل، وتنتظر منهم تسطير المآثر الوطنية بلا توقف حتى انتزاع الحرية والاستقلال.
وقالت الحركة في بيان، صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم "الأقاليم الشمالية"، يوم الثلاثاء، إنها تابعت خلال الفترة الماضية ما حصل في جامعة النجاح الوطنية من أحداث مؤسفة لا تليق بشعبنا وسمعته، ولا تتفق وأعرافه أو تقاليده، في الوقت الذي نشد فيه على أيدي أبنائنا طلبة الثانوية العامة، ونحثهم على التمسك بطموحاتهم وآمال ذويهم ووطنهم، وبذل كل جهد للنجاح، واجتياز مرحلة تنقلهم إلى الدراسة الجامعية، ومزيد من التقدم في الحياة.
وأضافت أنها ومنذ نشأتها آمنت بالإنسان الفلسطيني، وضرورة النهوض به، فنجاحه وتقدمه في مراحل حياته كلها قوة تجنيها فلسطين، وبها تواجه المعد منذ قرن لإنهاء وجود شعبنا وتاريخه العظيم، مؤكدة أنها تدعم طلبة فلسطين في كل مكان في العالم، فهم ثروة تصونها، وأمل تذود عنه بكل جهد، منذ اختارت طريقها نضالا لا يتوقف في كل الأرض للدفاع عن مصير شعبنا، وحقوقه في الحرية والحياة الكريمة والعلم.
وأشارت "فتح" إلى أن الحركة كانت فكرة ولدت من عقول طلبة فلسطين، عظمة وتاريخا مجيدا، لذلك تمسكت منذ البدايات بمهمة نضالية ثابتة، وهي بناء الواقع التعليمي الفلسطيني في طريق النضال من أجل الخلاص من الاحتلال، فعملت بكل صبر واجتهاد على تأسيس الصروح التعليمية وتدعيمها، في سياسة ثابتة مستمرة وضعت من إدراك عميق لما يخطط له الاحتلال، الذي يسعى دوما لإنهاء قدرة شعبنا على الصمود، وينفذ كل ما من شأنه هدم الوعي في عقول أبنائنا وأحفادنا تجاه قضيتنا وتاريخ أرضنا، بمحاصرة المسيرة التعليمية وتشويشها، وتلطيخ سمعة المؤسسات الوطنية العاملة في كل مجال وقطاع.
وقالت إنها تشد على يد كل مخلص يدافع عن حقوق الطلبة في التعليم المميز والتقدم والنجاح، ونتكاتف مع كل مجتهد يسعى إلى توفير بيئة تعليمية وطنية آمنة، تصون كرامتهم، ويمارسون فيها حقوقهم، وهم يتبادلون آراءهم بكل حرية ورقي في الاختلاف، الأمر الذي ميز طلبة فلسطين في كل أصقاع الأرض، عبر تاريخ قدم فيه شعبنا نموذجا حضاريا يفاخر به العالم أجمع.
ودعت "فتح" الطلبة في كل الجامعات في فلسطين وخارجها، إلى التميز في كل ما يرفع اسم بلدهم عاليا، ويصون سمعتها بين الشعوب.
وكانت فح قد أصدرت، يوم الاثنين، بياناً عقب إصدار مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية عدة قرارات، والتي اعتبرتها ابتزاز مباشر من قيادة حركة حماس.
وجاء نص البيان كالتالي:-
جماهير شعبنا العظيم:
تمر جامعة النجاح الوطنية بظروف صعبة وتحديات جمة شاهدنا انعكاساتها خلال الاسبوعين الماضيين من خلال أحداث مؤسفة أضرت بالكل الوطني وليس سمعة جامعة الحصار والانتصار.
إن هذه الأحداث وفق متابعة حركة فتح لم تعد شأنا جامعيا داخليا لعدة أسباب أهمها: مكانة جامعة النجاح العلمية والوطنية والاقتصادية، وقرار حركة حماس منذ اليوم الأول بافتعال الأزمة لغايات سياسية حزبية ضيقة والتفافها على التفاهمات، واداء ادارة الجامعة المتلكئ والذي كان قادرا على انهاء الأزمة منذ اليوم الأول ومنح الحقوق لأصحابها الا أن ادارة الجامعة لم تستجب لأي من مبادرات لجنة فعاليات نابلس المتكررة بمعالجة الازمة.
لذلك وامام قرارات هدفها الاستهلاك الاعلامي وتنفيس الرأي العام على حساب وضع حلول جذرية لأزمة الجامعة المتراكمة. توضح حركة فتح للجمهور الفلسطيني كافة وللرأي العام النقاط التالية:-
١- أزمة جامعة النجاح تم افتعالها بقرار مباشر من قيادة حماس ونفذت داخل أسوار الجامعة باستخدام عدد من الرموز والمسميات.
٢- القرارات المتخذة هي قرارات خاضعة لابتزاز حركة حماس وموقف لجنة التحقيق المسبق من الأزمة، حيث انها عالجت اثار الازمة ولم تعالج جذورها المتمثلة بمن خطط وافتعل الأزمة.
٣- جامعة النجاح الوطنية صرحا علميا عريقا وستبقى كذلك ولن نكون الا معول بناء ولكن ليس على حساب حقوق ومستقبل وكرامة ابنائنا.
٤- نحمل مجلس امناء الجامعة مجتمعا وحركة حماس مسؤولية تداعيات قراراتهم المجتزأة التي بحثت عن المعالجات السهلة لتحمي اصحاب القرار الحقيقيين في افتعال وتصاعد الأزمة.