تاريخ النشر: 2018-09-21 | 23:02
تاريخ النشر: 2018-09-21 | 23:02
أمد/رام الله: اعتبرت حركة فتح الحملة المنظمة التي يشنها قيادات حماس ضد الرئيس محمود عباس، نسخة متطورة من العمليات التي كانت تنفذها الحركة في عهد الرئيس الشهيد ياسر عرفات، عند كل منعطف تاريخي تمر به القضية الفلسطينية، وعند كل إنجاز سياسي يتحقق بفضل صمود شعبنا.
وأكدت الحركة، في بيان لها، مساء اليوم الجمعة، انحراف قيادة حماس وسقوطها في مربع الاحتلال، وتبعيتها العمياء وتنفيذها رغبات رؤوس المؤامرة الأميركية الإسرائيلية، حتى باتت أداة تنفيذ مؤامرة صفقة القرن.
و قالت فتح: "إن حماس تبعث برسائل إلى إدارة ترامب ونظام نتنياهو الاستعماري الاحتلالي تؤكد فيها قبولها صفقة القرن على قاعدة دولة في غزة تحت سيطرتها وهدنة طويلة الأمد، على حساب قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وقضية عودة اللاجئين".
ولفتت فتح إلى أن هذه المشاريع ترسل حماس إشارات بقبولها قد رفضها الرئيس محمود عباس من قبل باسم الشعب الفلسطيني، محذرة من مقاصد حماس من تلك الحملة.
وأضافت :" إن هذه الحملة تأتي في أشد لحظات المعركة السياسية التي يخوضها الرئيس مفوضا من الشعب الفلسطيني وقياداته الوطنية في اتجاهات العالم وقاراته الخمس، صامدا متمسكا بثوابت الشعب الفلسطيني وأهدافه، مدافعا عن القدس وغزة وعن حق كل إنسان فلسطيني على أرض وطنه أو خارجها، بالحرية والاستقلال".
وأهابت فتح بقوى الشعب الوطنية التصدي لمؤامرة حماس التي تستغل انشغال الجماهير بمعارك الصمود والثبات على الأرض، في القدس، والخان الأحمر، وفي كل مواقع التصدي للاستيطان والاحتلال، مؤكدة التفافها حول الرئيس محمود عباس، لما يمثله من ضمير وطني حر ورمز وشرعية نضالية تاريخية، ورؤية سياسية صائبة وحكمة يشهد لها العالم.