تاريخ النشر: 2018-09-19 | 12:41
تاريخ النشر: 2018-09-19 | 12:41
أمد / رام الله: علقت حركة فتح على خطاب اسماعيل هنية، في ما اطلقوا عليه المؤتمر العلمي الاول، بأنه خطاب يتناقض تماما مع الحقيقه والواقع والتاريخ، فالثورة الفلسطينية التي فجرتها حركة فتح والتي وضعت القضية الفلسطينية ونقلتها من مربع الحلول الانسانية الى قضية حرية واستقلال وحق تقرير المصير والدوله ، قد بدأت قبل انشاء حماس بخمسة وعشرين عاما، وأن من أسمع صوت الشعب الفلسطيني للعالم هي منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم العديد من فصائل العلم الوطني وعلى رأسهم حركة فتح
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامه القواسمي في تصريح صحفي، أنه غاب عن اسماعيل هنية عدة قضايا هامة ،اولها نضال الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام عبر قرن كامل ويزيد، تناسيا ثورة البراق واعدام الابطال محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير، واضراب 1936، ومفتي فلسطين المجاهد محمد أمين الحسيني والمناضل الثائر عبد القادر الحسيني والشهيد القائد البطل ياسر عرفات وجورج حبش وابو جهاد وابو اياد والشقاقي و عمر القاسم وابو علي اياد وابو جندل والكرمي وعبيات وزلوم........... وتاريخا حافلا من الرجال والبطولات والتضحيات، وأن نضال الشعب الفلسطيني وهويته الوطنية، أكبر بكثير من اخنزاله بحركة اخوانية تم انشاءها في العام 1988
وأكد القواسمي أن هنية قد نسي أن اصرار حماس على الهدنة تحت فتوى" الضرورة تبيح المحظورات والمحرمات" ، هو لعب بالنار واعادة القضية الفلسطينية الى البوابة الانسانية التي تسعى اليها اسرائيل، وهو اعتراف من فصيل فلسطيني أن حل القضية الفلسطينية يأتي من بوابة المساعدات الانسانية فقط، والقضية ليست حق تقرير المصير وحرية ودولة وقدس ولاجئين، مطالبا هنية بمراجعة خطابة واستخلاص العبر و بالواقعية والتواضع قليلا لمن رفعوا راية فلسطين واستشهدوا وأسروا، مذكرا اياه بقول الله تعالى " ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا، ان الله لا يحب كل مختار فخور" صدق الله العظيم