تاريخ النشر: 2022-10-12 | 08:32
تاريخ النشر: 2022-10-12 | 08:32
رام الله: أكدت حركة فتح يوم الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية عدوانه المستمر على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، مبينة أن الاحتلال ومستوطنيه اتخذوا مسارًا تصعيديًا عبر سلسلة الجرائم والاعتداءات التي تُمارس بحق شعبنا.
وأوضحت "فتح" في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، أن هذا العدوان لن يزيد شعبنا الا مزيدًا من الصمود والدفاع عن أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
وبينت، أن عدوان الاحتلال على شعبنا في محافظتي نابلس وجنين، وسياسة العقاب الجماعي، المتمثلة؛ بحصار أبناء شعبنا في مخيّم شعفاط، وإغلاق حواجزه العسكرية، والسماح لمستوطنيه بالاعتداء على أبناء شعبنا؛ لن تجدي نفعًا، معربةً عن دعمها المطلق للعصيان المدنيّ الذي أعلنه أهالي مخيّم شعفاط.
من جهته، قال الناطق باسم حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" في القدس محمد ربيع، إن العصيان المدني، هو أحد أشكال المقاومة الشعبيّة الناجعة ضدّ جرائم الاحتلال.
وأضاف ربيع خلال حديثه لفضائيّة "عودة"، يوم الأربعاء، أنّ القدس أعلنت لفظها ورفضها للاحتلال وإجراءاته العقابيّة، مستدركًا أنّ تخبّط الاحتلال؛ يدل على ما يعتريه من إفلاس "أمني" وسياسي، إضافة إلى الصراعات الداخلية بين أحزابه المتنافسة على حساب الدّم الفلسطينيّ.
وأشار إلى أنّ الاحتلال بإجراءاته العقابيّة وجرائمه المستمرّة يحاول التغطية على فشله وهزيمته أمام صمود أبناء شعبنا ومقاومته.
وأضاف ربيع، أنّ حصار مُخيّم "شعفاط" لليوم الخامس على التوالي، وإغلاق البلدات المُحيطة به؛ لن يوفّر للاحتلال الأمن، كما أنّه لن يزيد أبناء شعبنا إلّا صمودًا ورباطًا، واصفًا ذلك بـ"الجريمة المفتوحة والمسعورة" تجاه الوجود الفلسطينيّ.
وكان أهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، قد أعلنوا الليلة الماضية، العصيان المدني المفتوح في المخيم والبلدة ضد الاحتلال، بما يشمل إغلاق المدارس، والمحال التجارية، ومنع السير بالمركبات بعد الساعة العاشرة مساءً إلا للحالات الضرورية، وعدم خروج العمال للعمل، ودعوة مدارس القدس للمشاركة بالإضراب والإغلاق.