تاريخ النشر: 2016-11-03 | 14:53
تاريخ النشر: 2016-11-03 | 14:53
أمد/ رام الله: قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي ، ان قرار مركزية فتح بعقد المؤتمر السابع للحركة في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري، هو ضرورة فتحاوية ووطنية على حد سواء، وذلك لحماية المشروع الوطني برمته، خاصة أنه يأتي في ظل محاولات لاعادة الشعب الفلسطيني الى عهد الوصاية والتبعية ومصادرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وفي ظل ما تشهده القضية الفلسطينية من محاولات اسرائيلية لتصفيتها
وأوضح القواسمي في تصريح صحفي ، ان أهمية عقد المؤتمر السابع يكمن في استنهاض حركة فتح، باعتبارها العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتجديد الشرعية الوطنية الفلسطينية وضخ دماء جديدة في الهيئات القيادية العليا في حركة فتح، ووضع برنامج سياسيا يجمع بين مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، واستكمال عملية بناء الدولة وتكريسها كواقع على الارض وفي الساحة الدولية
وأكد القواسمي على أن حركة فتح واحدة موحدة، وهدفها الاساسي انهاء الاحتلال الاسرائيلي عن أراضي دولة فلسطين المعترف بها، وأن تناقضها كان وسيبقى مع الاحتلال، وستبقى تناضل وتقاتل من أجل انهاء الحالة الشاذه من تاريخ شعبنا وقضيتنا والمتمثلة بالانقلاب والانقسام الذي تسببت فيها حماس حينما قامت بانقلابها في صيف العام 2007، ولن تدخر جهدا في تكريس الوحدة الوطنية الحقيقية على أساس المصالح العليا لقضيتنا وشعبنا، وأن بوصلتنا ستبقى متجهة نحو القدس العاصمة والدولة المستقلة.