تاريخ النشر: 2018-07-26 | 21:40
تاريخ النشر: 2018-07-26 | 21:40
أمد/ غزة: قالت حركة فتح إقليم شمال غزة قلعة الشهيد القائد جمال أبو الجديان اليوم الخميس، إنّ " العودة وحق اللاجئين فيها ليست شعارا فحسب أو ثمة كلام على ورق، ففي وعينا وضميرنا وأفئدتنا وألسنتنا ما زلنا نردد عائدون ونحن نتمسك بكل الأبجديات التي تكفل للاجئين الفلسطينيين الحق في الخدمات إلى حين العودة والتي هي ليست منة من الأونروا وغيرها بل حقا وواجب على هذه المنظمة الدولية المتكفلة بحقوق اللاجئين في منافيهم".
وأضافت فتح في بيانٍ صحفي، أنّ تقليصات الأونروا الممنهجة والخطيرة التي تمارسها، بحق اللاجئين الفلسطينيين في غزة و الضفة والمنافي، تستهدف قوت اللاجئين ووظائفهم ومعيشتهم هي رؤية خبيثة تتمعن الأونروا في تمريرها عبر هذه التقليصات التي تشكل رسالة أمريكية تتبناها الأونروا تهدف في نهاية المطاف لتصفية القضية الفلسطينية ومقايضة اللاجئين في قوت يومهم ومن هذا المنطلق فإننا جميعا يجب أن ندرك حجم المؤامرة التي يتتعرض لها الشعب الفلسطيني".
وأوضحت، أنّ "الأونروا الشاهد الأبرز على وجود وحيوية قضية اللاجئين في العالم قد باشرت فعليا بجملة من التقليصات طالت جميع المرافق التابعة لها في مختلف المناطق ما يعني وجود مشروع يهدف لتصفية القضية الفلسطينية والإطاحة بها من خلال قضية اللاجئين والتي تعتبر من أهم وأبرز القضايا الفلسطينية ، هذه التقليصات لم تأت ما بين ليلة وضحاها فسلسلة الإجراءات الغاشمة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بحق القضية الفلسطينية من نسف لكل الإتفاقيات والإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال وما تلاها من حملات استيطانية ومضايقات من قبل الجيش الإسرائيلي للفلسطينين في كل مكان يجعلنا ندرك أننا نقف أمام هجمة أمريكية إسرائيلية شرسة ضد شعبنا الفلسطيني وضد كينونته وقضيته ما يستوجب منا الوقوف جنبا إلى جنب لمواجهة هذه الأخطار المحدقة بحق قضيتنا وشعبنا والتخلي قليلا عن حالة التيبس السياسي والهيمنة السياسية والعمل وبجدية مطلقة على الإلتفاف لمنظومة الشرعية الفلسطينية لمواجهة كل خطر قادم ومحتمل ".
وتابعت، أنّ فصل الأونروا التعسفي لنحو ألف موظف وتحويل عدد منهم للعمل الجزئي إنما ينذر بحالة من الفوضى ستشهدها غزة فيما لو لم يتم التراجع عن هذا القرار المجحف والذي يعد جريمة بحق موظفين تتنكر الأنروا في لحظات لكل الجهود التي قدموها على مدار سنوات من إخلاص وتفان بالعمل لم يتوقعوا أن يتم مكافئتهم بهذا الأسلوب الظالم".
ودعت فتح في بيانها، أنّ "للضغط على الأونروا للتوقف الفوري والتراجع عن مثل هذه الإجراءات فشعبنا لن يرضى الذل والمهانة".
كما دعت، الجميع للوقوف صفا بصف لمواجهة مثل هذه التحديات وللدفاع عن حقوقنا وكرامتنا وقوت أطفالنا ، داعيةً وسائل الإعلام والنشطاء ومؤسسات حقوق الإنسان بالمناداة بضرورة وقف هذه الإجراءات والتراجع عنها من قبل الوكالة ،فالحفاظ على قضية اللاجئين مطلب شرعي وواجب لتبقى حية في أذهاننا وأذهان العالم والنضال سويا لردع الأونروا عن هذه الإجراءات والتي تحاول من خلالها التنصل من حقوق اللاجئين وقضيتهم وحقهم في العودة لديارهم ولنقل جميعا ( لا ) في وجه كل المشاريع الساعية للقفز والتعدي على اللاجئين والقضية الفلسطينية عموما ".