تاريخ النشر: 2016-12-19 | 14:35
تاريخ النشر: 2016-12-19 | 14:35
أمد/ اوسلو : أصدرت حركة فتح في أوروبا بياناً استنكرت خلاله الانتهاكات بحق نواب الحركة ، والاعتداء عليهم في مقر الصليب الأحمر ، واجبارهم على انهاء اعتصامهم .
وجاء في البيان الذي صدر اليوم الاثنين :
"مرة أخرى أقدم الرئيس عباس على انتهاك فاضح بحق عدد من النواب في المجلس التشريعي، وقامت أجهزته الأمنية بالإعتداء عليهم داخل مقر الصليب الأحمر الدولي في رام الله، عندما نفذوا إعتصاماً سلمياً للإحتجاج على إجراءات غير دستورية إتخذها محمود عباس بحقهم.
إننا في حركة فتح في اوروبا، نعلن عن إدانتنا لهذه المسلكيات المسيئة لمكانة وحصانة النوّاب، ونرى فيها إستمرار خطير لنهج التفرد والإستبداد الذي يمارسه عباس وأجهزته الأمنية، أمام سمع ونظر العالم، في وقت يحتم عليه كرئيس للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أن يعمل على لم شمل الفلسطينيين جميعاً ويبتعد عن نزعات الإنتقام وتصفية الحسابات بهذه الطريقة المفضوحة.
إنّ محمود عباس وأجهزته الأمنية يمارسون البلطجة بحق مؤسسة منتخبة من الشعب، وتستمد حصانتها من القانون والشعب، بهدف شطب أيّ مكان يمكن أن يقف سداً أمام تغوله على جميع السلطات في النظام السياسي الفلسطيني، بلطجة تستهدف اليوم نواباً من حركة فتح وغداً لن يسلم منها أحد، وقبل ذلك استهدفت المواطنين وكتّاب الرأي والمنظمات الأهلية.
ونحن نستنكر هذه الممارسات الجبانة التي تجرى تحت حماية الإحتلال ورضاه، ندعوا كل الاحرار من شعبنا لرفض هذه الممارسات الخطيرة ضد القانون الاساسي والحقوق المكتسبة لأبناء الشعب الفلسطيني وممثليه في المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث باتت حرية ممارسة الرأي والتعبير وممارسة النشاط السلمي أمراً محظوراً في عرف عباس وفريقه.
ليسوا نواب فتح وحدهم المتضررين من هذه الإعتداءات، بل سيدفع الجميع ثمن حكم الإستبداد والصمت عنه.
اننا نؤمن أن التاريخ سليفظ الديكتاتور عباس ويجعله من الماضي، وهذا الوقت لم يعد بعيداً، فالإساءة للشعب ونوابه ومناضليه لن تمر مرور الكرام.
واثقون من شعبنا ومن إرادته التي لن تهزمهما أجهزة القمع والبلطجة وعصابات المال السياسي".