تاريخ النشر: 2019-01-06 | 08:52
تاريخ النشر: 2019-01-06 | 08:52
أمد/ رام الله: قالت حركة فتح "م7" في أوروبا، إنّ "شعبنا يحتفل كافة أماكن تواجده بالذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة حركة فتح - انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بكل ما شكلته، مضيفةً أنّ هذه الانطلاقة من تحوّل جذري في مسيرة هذا الشعب نحو العودة والاستقلال الوطني، وهي مسيرة قدّمت خلالها حركتنا قوافل من الشهداء وفي مقدمتهم القائد المؤسس الشهيد الرمز أبو عمار ومعه إخوته أبو جهاد وأبو إياد وغالبية عضاء اللجنة المركزية المؤسسين ومناضليها من كافة الأطر، إضافة إلى آلاف الجرحى والأسرى الذين يواصلون عطاءهم وتصديهم للاحتلال الاستيطاني العنصري رافعين راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ومدافعين عن استقلالية القرار الوطني بما يمثله من ضمانة الحفاظ على الشرعية الوطنية بعيداً عن تدخّلات وتجاذبات المحاور المتصارعة في المنطقة.
وأضافت أقاليم سر فتح بأوروبا في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّ شعبنا هذا العام بذكرى الانطلاقة المجيدة في لحظات حساسة ومصيرية من مسيرته نحو الحرية، فمن جهة نرى زيادة وتيرة الاستيطان الإسرائيلي وما يرافقه من سياسة البطش والتهويد وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية والإرهاب الممنهج الذي يمارسه جيش الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا وبشكل يومي.
وأوضحت، ومن جهة ثانية توغل الإدارة الأمريكية في تعديها على حقوقنا الوطنية من خلال الدعم اللامحدود الذي تقدمه للاحتلال الإسرائيلي ومن خلال ما يسمى بصفقة القرن التي لا تعدو كونها محاولة يائسة لتجاوز حقوق شعبنا التاريخية في القدس -العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وتهدف إلى إلغاء حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وتسعى إلى تثبيت وشرعنه الاستيطان الإسرائيلي بشكل يتناقض مع كل قرارات الشرعية الدولية. وفي هذا المجال نعبر عن اعتزازنا بوقفة شعبنا الصلبة ضد هذا المشروع التصفوي ونؤكد وقوفنا تحت قيادة الاخ الرئيس أبو مازن ودعمنا اللامحدود لمواقفه الرافضة لصفقة القرن وما ترتب على هذا الرفض من قطع لكل أشكال العلاقة مع الإدارة الأمريكية حتى تتراجع عن كل مواقفها العدوانية تجاه شعبنا.
وأكدت، أنّ هذه المخاطر التي تحيط بشعبنا تستدعي وحدة الموقف الفلسطيني خلف القيادة الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إلا أن حركة حماس ما زالت مصرّة على استمرار انقلابها متماهية في كل ما تقوم به مع صفقة القرن الهادفة إلى فصل غزة عن المشروع الوطني الفلسطيني. إننا نطالب حركة حماس بوقف سياساتها القمعية والملاحقات والاستدعاءات ضد أبناء حركة فتح في قطاع غزة، تلك السياسات التي تذكرنا بما يتعرض له مناضلونا على أيدي الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي، وهي ممارسات ستؤدي إلى تمزيق لحمة النسيج الوطني والاجتماعي الفلسطيني وستجعل من الانقلاب ونتائجه حالة دائمة يدفع ثمنَها شعبُنا مزيداً من المعاناة تحت وطأة سياسة البلطجة التي تمارسها الميليشيات الانقلابية ضد حركة فتح وضد المؤسسات الوطنية التي تمثل ملكاً عاماً لشعبنا - ونخص بالذكر الاعتداء الآثم على مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في غزة وما أدى إليه من تدمير محتويات المقر ومعداته التقنية.
ووجهت، تحية إكبار واعتزاز لكل أهلنا في غزة الصامدة وندعوهم إلى المشاركة مع إخوتهم من حركة فتح في مهرجان الانطلاقة في ساحة السرايا يوم السابع من كانون ثاني يناير 2019، تعبيراً عن رفضهم للانقلاب ولسياسة فصل غزة عن بقية أجزاء الوطن، كما نطالب كافة القوى الوطنية بالتعبير العلني والواضح عن رفضها لممارسات ميليشيات حماس ضد قيادات وكوادر ومناضلي حركة فتح ومحاولاتها تعطيل مهرجان الانطلاقة وملاحقة كوادر فتح بشكل خارج عن تراثنا النضالي ومتعارض مع عادات شعبنا وتقاليده.