تاريخ النشر: 2018-12-15 | 13:24
تاريخ النشر: 2018-12-15 | 13:24
أمد / رام الله: أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح أسامه القواسمي أن الهدف الاسرائيلي المعلن لاجتياح رام الله هو ملاحقة المقاومين، ولكن تحمل هذه العملية في طياتها أهداف أوسع وأكبر لها علاقة باستهداف الموقف الرسمي الرافض لصفقة العار الصهيو- أمريكية، والتحركات الفلسطينية الأخيرة في الأمم المتحدة وخاصة إفشال مشروع القرار الامريكي الاخير، والانضمام لواحدة من المنظمات التي تعتبرها أمريكا خط أحمر، ورفع الدعاوي ضد أمريكا واسرائيل في الجنائية الدوليه، وملاحقة مسربي العقارات في القدس اعتقالهم ، وصمود شعبنا في التصدي للاجراءات الاسرائيلية على بوابات القدس وفي الخان الاحمر.
وأوضح القواسمي إن حكومة الاحتلال الاسرائيلية ، وعصابات المستوطنين وإعلامهم مجموعة واحدة ويوزعون الادوار فيما بينهم، فالتحريض لقتل الرئيس محمود عباس من قبل الاعلام الاسرائيلي وعصابات المستوطنين والزعم بتمويله " للارهاب " كما يقولون كذبا، واعطاء الاوامر باجتياح رام الله، يوضح ويؤكد النوايا والاهداف الحقيقية لمن يقرأ بين السطور، وهي محاولة مباشرة لإستهداف الرئيس بشكل مباشر بعد فشل كل الضغوطات السابقه لثنيه عن رفض التفاوض بالشروط الامريكية- الاسرائيلية ضمن صفقة العار.
وشدد القواسمي على أن الموقف الرسمي الفلسطيني لم ولن يتغير إتجاه حقوقنا الثابته ، وعلى رأسها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ، ولن ترهبنا آلة الدمار والقتل الاسرائيلية ، وستبقى إرادتنا أصلب وأقوى من عنجهيتهم وظلمهم ، وسنبقى منزرعين في وطننا الذي نفتديه بأرواحنا ، وسنواصل نضالنا ضد المحتل الغاشم، وسنستمر بلا هوادة في جهودنا الرامية لانهاء الانقسام الاسود، وتوحيد البوصلة نحو القدس وانهاء الاحتلال.