تاريخ النشر: 2016-11-22 | 20:58
تاريخ النشر: 2016-11-22 | 20:58
امام كل هذه التحديات والمخاطر وفي ذروة التشدد الامريكي القادم وما يقابله من حكومة تطرف وارهاب اسرائيلية تتجه العيون والعقول والقلوب الى رام الله وبالتحديد حول ما سينتج عنه مؤتمر فتح السابع خاصة بعد ما شهدته فتح منذ مؤتمرها السادس من خلافات وتجاذبات .
ليس صحيحا انه مؤتمر عادي لانه لحركة غير عادية وهذه حقيقة تاريخية لا يمكن تجاهلها انها عمود الخيمة الفلسطينية ورأس الحربة وقائدة المشروع الوطني ومفجرة الثورة الفلسطينية المعاصرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى .
ان مخرجات مؤتمر فتح السابع اما ان تكون رافعة وطنية في ظل التشرذم الوطني او ان يخرج بلا شيئ في حال لم توضع آليات واضحة لترميم الحالة الوطنية وهنا وقبل الخوض في غمار المطلوب فتحاويا اريد ان أؤكد على ما يلي ''
اولا - وضع جدول زمني لاعادة اللحمة بين شطري الوطن وتعزيز هجوم المصالحة والضغط بكافة الاشكال لتحقيق الوحدة الوطنية .
ثانيا - الاسراع في تجديد شرعية منظمة التحرير من خلال عقد جلسة للمجلس الوطني تنتخب قيادة جديدة وضم كلا من حماس والجهاد للجنة التنفيذية للوقوف امام مسؤولياتهم الوطنية داخل البيت الفلسطيني .
ثالثا - اي حكومة تأتي واي كان مسماها هي حكومة خدمات تتبع وتنفذ سياسة منظمة التحرير الفلسطينية وتلتزم بالتزامانها لا اكثر .
رابعا - اعادة الثقة بالعمل الوطني الشعبي الذي فقد الثقة بالسياسات خاصة بعد الانقسام الاسود الذي دام كل هذه السنوات .
خامسا - العمل النضالي هو عمل مشروع بكافة اشكاله وفق الحاجة .
اما على الصعيد الفتحاوي فأنا أود التأكيد على ما يلي - اولا - التأكيد على ان خيار الكفاح المسلح لفتح هو عقيدة ثابتة وان كنا قد اوقفنا الضغط على الزناد فليس معناه التنكر له وان اشكال المقاومة نحددها وفق احتياجاتنا .
ثانيا - التأكيد على وحدة فتح ووضع الخطط والبرامج اللازمة لتعزيز العمل التنموي ووضع القوانين التي تضمن الحساب وفق النظام .
ثالثا - فتح الفرصة امام الشباب لتولي المسئولية وتعزيز قدراتهم في شتى المجالات وفق خطة ومنهجية واضحة قابلة للتطبيق .
رابعا - تعزيز دور المرأة وافساح المجال امام الطاقات والقدرات العلمية الشابة للعمل .
خامسا - تحديد السياسات العامة في كل المجالات للاقاليم وتطبيقها وفق خطة زمنية .
سادسا - اعادة النظر في مؤسسة الشبيبة الفتحاوية لجعلها رافعة تنظيمية تعمل وفق الاصول التنظيمية والعلمية التي تضمن رقي النتائج .
ان كنت قد اخطأت فانه من نفسي وان كنت قد اصبت فهذا من الله .