الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح ما بين محاولة الاغتيال السياسى وقيادة العمل الوطنى

تعددت محاولات الاغتيال السياسى والوطنى للحركة الوطنية الفلسطينية حركة فتح، التى انطلقت بفكرها الوطنى الخالص، النابع من ارض فلسطين، مقدمة نموذجاً ثورياً وعالمياً فى تجربة النضال، والثورة ضد الاحتلال والاستعمار، الامر الذى لم يرق للكثيرين، الذين عملوا جاهدين بشتى الوسائل والسبل للسيطرة على هذه الحركة، او التخلص منها، فتجارب التاريخ كثيرة وكبيرة، و فى كل مرة تنهض اقوى من السابق، مرسلة رسالتها للجميع، بانها صامدة، وشامخة، لن تنال منها المؤامرات، والاعتداءات، والاغتيالات لقادتها، فقدمت قادتها ومؤسسيها شهداء على مذبح الحرية، لتتحطم دوما المؤامرة على صخرة الفتح ،تلك الحركة ذات البذور الوطنية، فمرت بأصعب المراحل، خلال سبعينيات، وثمانينات القرن الماضى، ولكن كما وصفها الكثير هى كطائر الفينيق الذى يخرج من بين الرماد، وكما قال الرئيس الشهيد ابو عمار الضربة التى لا تميتنا تزيدنا قوة، هى حركة فتح تنجو من كل محاولات الاغتيال، ولكن المحاولة الاخيرة وياليتها تكون الاخيرة ، الا وهى محاولة الاغتيال السياسى للحركة وانهاء دورها فى القضية الوطنية، الامر الذى خطط له فى اكبر العواصم العالمية، والاقليمية، بكيفية التخلص من الحركة الوطنية والثورية فتح، فى المنطقة ومن قادتها، لتبدا فصول المخطط من خلال مجموعة من الحقائق والتى نذكر منها القليل، حصار الشهيد الراحل ياسر عرفات فى المقاطعة تحت سمع وبصر العالم اجمع، دون ان يحرك ساكن، فى محاولة لشطب القيادة الفلسطينية، وقيادة الحركة، وموجة الاعتقالات التى رافقت عملية السور الواقى -كما اسمتها دولة الاحتلال- لقيادة الحركة ، تدمير مقرات السلطة الوطنية الامنية والمدنية كافة، وخلق حالة من الفوضى ، الدعم لبعض التنظيمات لخلق حالة من الشرخ والبلبة فى المجتمع الفلسطينى، الضغط على حركة حماس للنزول الى الانتخابات التشريعية عام 2006 ( علما انها كانت محرمة مسبقا) وهو ما اكد عليه امير قطر خلال لقائه بإحدى الصحف الامريكية، من ان الولايات المتحدة الامريكية طلبت من والده الضغط على حركة حماس للمشاركة بالانتخابات التشريعية، المراهنة على انتهاء دور الحركة فى خدمة القضية والشعب، من خلال ايجاد بديل قادر على التجاوب مع المقترحات الدولية لإعادة رسم منطقة الشرق الاوسط، والقبول بأية حلول تقترح أيا كانت، الضغط الامريكى على القيادة بالتهديد، والوعيد، والحصار، والابتزاز لإجراء الانتخابات، رغم رفض دولة الاحتلال مشاركة أهالي القدس، وموافقة البعض على هذا الامر، الذى رفضته فتح والرئيس ابو مازن فى تلك الفترة، احتضان العديد من الدول للبديل وتسويقه دوليا ومعاملتهم على انهم كل شئ فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وممثلى الشعب ، حتى بدأت تلوح فى الافق الحلول المؤقتة، والطروحات التى لا تغنى ولا تسمن من جوع، وتتساوق مع رؤية الاحتلال، فى ظل الرفض الفتحاوى ،ومجابهة الرئيس ابو مازن للإدارة الامريكية، برفض أي امر لا يصب فى المصلحة الوطنية، ولا يحافظ على الثوابت الفلسطينية، واشتدت فصول المؤامرة عندما بدأت تتلاقى المصالح العالمية، والاقليمية، والداخلية؛ لأجل عزل فتح عن المشهد الفلسطينى، والوطنى، فتلاقت تصريحات الاحتلال مع البعض فى الداخل، والتى دائما كانت تستهدف فتح وقيادتها، والرئيس ابو مازن، فى نفس التوقيت التى كانت الادارة الامريكية تشن هجوما على الرئيس الفلسطينى، مستغلة احداث ما سمى بالربيع العربى، وتغير الاوضاع بالمنطقة وصعود الاخوان الى سدة الحكم، الذين اكدوا للولايات المتحدة من خلال بعض العرابين قدرتهم على تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير، وانهاء القضية الفلسطينية بالتوطين، والحفاظ على العلاقة مع الاحتلال ، ولكن امام هذه الاحداث والمؤامرة، كما عودتنا فتح بان تبقى عصية على الانكسار، والتفسخ، رغم شدة المؤامرة الداخلية والاقليمية والدولية، واحكامها، الا ان قيادة الحركة بحنكة القائد، وبندقية الثائر، وهوية المناضل، استطاعت ان تتجاوز هذا النفق المظلم، وان تنجو من محاولة الاغتيال الجديدة، لتبقى قائدة للمشهد الفلسطينى، فاستطاع الرئيس وقيادة الحركة تجاوز تلك المحاولة، بالإصرار على الحق الفلسطينى، والثوابت الوطنية، التى لم ولن تتنازل عنها حركة فتح ، وبتجاوز حالة الانقسام، والنزول عند المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطينى، وحققوا الوحدة وانهاء سنوات الانقسام البغيض، والتواصل مع المجنمع الدولى، وتحقيق الانجازات الدبلوماسية المتتالية، سواء بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بصفة مراقب، وبموجة الاعترافات العالمية بالدولة ، والتعامل بحنكة فى الملفات الاقليمية، والعربية ،وعدم التدخل بالشان الداخلى للدول العربىة، والتأكيد على حق الشعوب باختيار ما تريده، وعدم الانجرار لاى خلافات داخلية، بل المساعدة فى انهاء الكثير من الازمات، والاشكالات العربية -العربية ،ومحاولة التوفيق لصالح الشعوب مما منح الرئيس الفلسطينى مكانةً اساسية فى المنطقة، وصانعا للقرار فى الكثير من المواقف، واكدوا للعالم، وللجميع ان فتح هى الثورة، والرقم الصعب، الذى لا يمكن لاى كان تجاوزه ولا يمكن اغتياله سياسيا او وطنيا .

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط