تاريخ النشر: 2017-05-30 | 14:04
تاريخ النشر: 2017-05-30 | 14:04
أمد/رام الله: استنكرت حركة فتح منع أمن حماس اليوم الثلاثاء، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور زكريا الأغا من مغادرة قطاع غزة، للمشاركة في اجتماعها (التنفيذية ) الذي سيعقد مساءً في المقاطعة بمدينة رام الله.
وعبر الناطق باسم الحركة أسامة القواسمي عن بالغ استيائه من الاجراءات المنكرة التي يقوم بها أمن حماس، خصوصاً مع قادة منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة فتح في قطاع غزة، معتبراً منع الدكتور الاغا للمرة الثانية من التنقل بين محافظات الوطن، عمل مشبوه وطنياً لا يخدم وحدة الشعب الفلسطيني، ولا يعبر عن حقيقة شعارات حماس المعلنة، بل يؤكد على أنها لاتريد مصالحة، وأنها تعتاش من الانقسام وفرض أمر واقع لا يخدم سوى الاحتلال الاسرائيلي.
وقال القواسمي على حماس أن تدرك خطورة ما تقوم به، وأن تراجع نفسها تماماً ، فسيطرتها على قطاع غزة، عمل عصابات وليس عمل وطني كما تعتقد وتردد، والدليل أنها تمارس "البلطجة" على المعابر بشكل سافر تمنع من السفر من تشاء، وتفرض قيوداً على من تشاء، ضاربة بعرض الحائط مصالح الشعب الفلسطيني.
وأضاف القواسمي أن منع حماس للدكتور الأغا من الوصول الى رام الله، نوعٌ من أنواع فرض الحصار على قطاع غزة، واسكات صوته، وفرض تعتيم على ما يعانيه شعبنا في القطاع، فالذي يحاصر قطاع غزة، هو من يحرم قادته من التعبير عن همومه وأزماته والمطالبة بحلها، وحماس مطالبة اليوم بالكف عن الاضرار بالمشروع الوطني صاحب الاجماع، وأن ترتد عن ممارسة الغي وأن لا تذعن فيه ، وتنهي الانقسام بتسليم حكومة التوافق مهامها في قطاع غزة.
هذا وكانت أجهزة أمن حماس قد منعت اليوم الثلاثاء وللمرة الثانية على التوالي الدكتور زكريا الأغا من مغادرة قطاع غزة لحضور اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بدون ابداء اسباب غير أن هذا المنع يأتي من باب المناكفة والمعاملة بالمثل حسب مفهوم حماس التي تتهم الرئيس عباس بممارسة المضايقات عليها من خلال سلسلة اجراءات تتخذها ضد قطاع غزة.