الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح والعلمانية والدولة والفوضى ثانية!

فتح والعلمانية والدولة والفوضى ثانية!

تاريخ النشر: 2025-12-01 | 13:17

وصلتنا رسالة من أحد الأخوة الكرام حول الحركة والكادر ضمن بعض المجموعات، فكان مما ذكر فيها التالي: "حقيقة هناك مشكلة لدى هذه المجموعات، ولدى ممثلي المؤسسات القاعدية التي تنضوي تحت م ت ف وبالأساس "فتح" نجد مشكلتان، بل معضلتان، تتمثلان بما يلي:
أولا: الأغلبية منهم/ن لا يعرفون البرنامج السياسي لحركة فتح و (م ت ف) المتمثل بإقامة الدولة على حدود 1967 من خلال تطبيق قرارات الرعية الدولية، حيث الاغلبية تتحدث عن البرنامج السابق "من النهر للبحر"، وعدد كبير منهم/ن معاد للشرعية الدولية.
ثانيا: الاغلبية منهم/ن يرفضون الدولة العلمانية، فلا مانع لديهم ان تكون مدنية ديمقراطية تلتزم بالعدالة والمساواة (يعني علمانية) لكن دون ذكر مصطلح "علمانية".
أخيرًا، وعلى المستوى الشعبي لا يختلفون في قضايا اتخاذ مواقف سلبية من السلطة عامة ومن السيد الرئيس بشكل خاص، ولهم/ن ايضا مواقف معادية من عدد من القيادات الفتحاوية."
وكان ردي كالتالي على الأخ الكريم:
تحية طيبة
شكرا لملاحظاتك الهامة والضرورية عند التعامل مع الأعضاء بالحركة وفي طريقة البناء
1-بالنسبة للبرنامج السياسي للحركة المتمثل الآن باستقلال دولة فلسطين القائمة، ولكنها تحت الاحتلال وبحدود العام 1967 فهو برنامج عام لكل الفلسطينيين والفصائل بما فيها فصيل "حماس" (للنظر في وثيقة الدوحة 2017). وعليه فإن عملية التشدد عند الطرح بين هذا الطرف وذاك قد تأتي من سوء فهم الفكر المرحلي الواقعي السياسي مقابل التعبئة الفكرانية التي تتبنى الرواية العادلة الفلسطينية بالحق في فلسطين بلادنا منذ الأزل والى الأبد. وعليه أؤكد ثانية إن عدم التفرقة بين السياسي الواقعي مقابل الفكراني (الايديولوجي) قد يوقع العديد في مزالق التعبير وباتجاه التشدد بالطروحات، وعدم التمييز بين الدولة (الكيان السياسي على المتاح من الأرض) مقابل الأرض والوطن، وضرورة التصالحية التاريخية المطلوبة.
2-فكرة العلمانية بمعناها الإسلاموي وخاصة المتطرف قد استقرت في أذهان العامة أنها رديف الكفر (رغم عشرات التعريفات والتطبيقات المختلفة) ولك أن تجد ذلك في أدبيات هذه التيارات التي عكست نفسها على المجتمعات العربية والاسلامية، فعلى سبيل المثال عندما يريد تنظيم إسلاموي صنع عدو يقول لك أننا ضد العلمانيين!؟ ومن هنا يجيء الحذر في تبني المصطلح رغم أنه بتعريفات عدد من "الاخوان المسلمين"، بل والمفكرين الاسلاميين الكثر له المعنى القائل بمساواة كافة المواطنين مسلميهم ومسيحييهم ومؤمنيهم وغير المؤمنين أمام القانون أو أمام الدولة وكما قال الرئيس أردوغان نفسه للمصريين عندما استقبلوه بالقاهرة فترة مرسي باعتباره الخليفة القادم!
خلاصة الفكرة هنا أن المصطلح ليس هو المهم، بل تحقيق العدالة والمواطنة المتساوية والمدنية والديمقراطية فما دامت هذه التعريفات لا تثير الشبهات والانقسام داخل المجتمع، ولا تعطي المعني السلبي المستقر-رغم أنه غير صحيح- فالمهم هو الفكرة والتطبيق وليس المصطلح.
3-أما فكرة الفوضى التنظيمية في الحركة ما هو واضح، فيقع العبء الاكبر ليس على الجمهور الفتحوي وإنما على الإدارة وضعف الاتصالات من خلال الأطر الداخلية، وأيضًا من أن الحركة لا تتشدد بالعضوية، باعتبارها أم الولد وتتسع للجميع! ولا تتشدد بالتربية التنظيمية وبالتوعية الثقافية والتدريبية باعتبارها تيار أو حركة لكل الشعب وهذا تقصير كبير صاحب الحركة ومازال.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط