تاريخ النشر: 2017-03-29 | 16:53
تاريخ النشر: 2017-03-29 | 16:53
أمد/ رام الله : أكدت حركة فتح أن الأرض جوهر الصراع مع المشروع الاسرائيلي الاحتلالي الاستعماري ، وان للشعب الفلسطيني الحق الطبيعي والتاريخي في ارض وطنه فلسطين ، واعتبرت الحركة يوم الأرض رسالة تاريخية للعالم برهنت على استعداد الفلسطينيين للدفاع عن اراضيهم والتضحية من اجلها ، وشددت فتح في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة فتح على بقاء الشعب الفلسطيني في ارضه ، صامد يبدع صور الصمود والمقاومة الشعبية المشروعة حتى ينال حريته ويحرر ارضه من الاحتلال . كما جددت فتح التأكيد ان لاوطن للفلسطينيين الا فلسطين وأن لا ارض لهم الا ارض فلسطين فهي وطن الشعب الفلسطيني وعليها ستقوم دولته الحرة المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية .
وفيما يلي نص البيان :
ياجماهير شعبنا العظيم .. يا جماهير امتنا العربية ... ايها ألأحرار في العالم
ياتي الثلاثين من آذار/ مارس هذا العام وهو يوم الأرض الفلسطيني ، فيما سلطات الاحتلال الاستعماري الاستيطاني الاسرائيلي ماتزال ماضية بمخططاتها ومشاريعها للسيطرة على أرض وطننا فلسطين ، وحال شعبنا في كل اماكن وجوده على ارضه التاريخية والطبيعية كتلة واحدة موحدة ، ويقين وايمان بوحدة المصير والمستقبل .
لقد قدم شعبنا الفلسطيني أحسن صورة معبرة عن مستوى الوعي والانتماء الوطني ، واثبت للعالم أن أرض فلسطين منبت جذوره التاريخية والحضارية والثقافية ، وان حقيقة وجوده منذ فجر التاريخ فيها لايمكن اخضاعه لمتطلبات المشروع الصهيوني الهادف لالغاء وجودنا .
لقد برهن شعبنا في هذا اليوم المجيد على عمق الصلة المصيرية مع ارض وطنه فلسطين ، وبعث للعالم برسالة تاريخية عنوانها: هنا كنا، هنا باقون، وهنا سنكون ، كتبها شهداء يوم ألأرض الستة وعشرات الجرحى ومئات المعتقلين، داخل الخط الأخضر من الجليل وحتى النقب ، في الثلاثين من آذار / مارس من العام 1976، فشعبنا العظيم لم يتوانى للحظة واحدة عن الدفاع عن أرض وطنه ، والتسابق على التضحية من اجل حريتها وتحريرها ، ليس لمنع تغول أصحاب المشروع الصهيوني الاستعماري الاحتلالي عليها وحسب ، بل للحفاظ على حاضرنا ومستقبلنا الذي لن يكون الا عليها، فالأرض جوهر هويتنا الوطنية ، وهي حق الشعب الفلسطيني التاريخي والطبيعي الموروث عبر الأجيال منذ آلاف السنين .
شعبنا الفلسطيني العظيم .. جماهير امتنا العربية
لقد بدأ العالم يدرك جيدا ان لهذه ألأرض شعب ، وان لهذا الشعب الفلسطيني أرض اسمها فلسطين ، وأنه كان ومازال مساهما مباشرا في تكوين الصورة الحضارية لهذه المنطقة ، وأقرت الشرعية الدولية بحقوقه في تقرير مصيرة وقيام دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على ارض وطنه فلسطين ، وبات هذا العالم يعلم جيدا ان الشعب الفلسطيني يمتلك من الارادة والقدرة على ابداع أسباب الصمود والمقاومة الشعبية لحماية مستقبل أجياله القادمة على هذه الأرض ، فلا ارض لشعبنا الفلسطيني الا ارض فلسطين ، ولا وطن الا وطنهم الطبيعي فلسطين ، ولا دولة مستقلة حرة ذات سيادة إلا في فلسطين بعاصمتها القدس .
عاش يوم الأرض