تاريخ النشر: 2022-02-16 | 13:21
تاريخ النشر: 2022-02-16 | 13:21
رام الله: بحث رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح يوم الأربعاء، مع السفير المصري في فلسطين طارق طايل، في رام الله، آخر التطورات على الساحتين السياسية والميدانية، وقرارات المجلس المركزي الأخيرة.
ووضع فتوح السفير المصري بصورة الأوضاع الصعبة في الأرض الفلسطينية، نتيجة الانتهاكات الخطيرة للاحتلال، والتي كان آخرها الاعتداءات الوحشية التي يقوم بها المستوطنون على أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، وفي جنين وبرقة بنابلس وسلفيت وباقي محافظات الوطن وقتل المدنيين العزل، بدعم وتواطؤ من الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل، مؤكدا أن تلك الاعتداءات ترقى إلى جرائم حرب، وأن التدهور الناتج عن الاحتلال العنصري سيقود إلى مربعات العنف والفوضى وإراقة الدماء.
وتطرق فتوح إلى قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتعليق الاعتراف بإسرائيل وإنهاء التزامات السلطة الفلسطينية بكافة الاتفاقيات معها لحين اعترافها بحقوق الشعب الفلسطيني ودولة فلسطينية على حدود 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد فتوح عمق العلاقة الثنائية مع مصر، والدور الذي تلعبه في وقوفها إلى جانب القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية لتحقيق أهدافها المشروعة في تقرير المصير، والوقوف مع شعبنا الفلسطيني ومعاناته.
من جانبه، أكد السفير المصري موقف بلاده الثابت والمتعلق بدعم حقوق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة، وفقا لحدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.
وفي السياق، أطلع رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة فلسطين محمد أبو وندي، على مجمل التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية.
وتطرق فتوح، خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه بمدينة رام الله، يوم الأربعاء، إلى قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وتعليق الاعتراف بإسرائيل وإنهاء التزامات السلطة الفلسطينية بكافة الاتفاقيات معها لحين اعترافها بدولة فلسطينية على حدود 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واستعرض اعتداءات وانتهاكات المستوطنين على شعبنا الفلسطيني وممتلكاته، والهجمة الشرسة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وأرضه في مختلف محافظات الوطن، خاصة في القدس وهدم المنازل، والاقتحامات المتكررة للمستوطنين المتطرفين للمسجد الاقصى المبارك.
وتطرق فتوح إلى الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية اليومية، مؤكدا أهمية دور المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة ما تقوم به دولة الاحتلال من انتهاكات خطيرة ومتكررة في القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص، مثمنا دعم الأردن ملكا وحكومة وشعبا، لفلسطين على كافة الأصعدة.
من جانبه، أكد السفير أبو وندي موقف الأردن الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، والحق في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.