تاريخ النشر: 2021-04-09 | 09:28
تاريخ النشر: 2021-04-09 | 09:28
رام الله: ذكر المفوض العام للعلاقات الدولية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح، أنّ بيع العقارات والأراضي وتسريبها للاحتلال الإسرائيلي، يعتبر خيانة وطنية يجب محاسبة مرتكبيها.
جاء ذلك في تصريح له يوم الجمعة، في أعقاب الكشف عن عملية بيع لعدد من العقارات الفلسطينية في منطقة سلوان في القدس المحتلة.
وأشار إلى أنّ من يقوم ببيع العقارات للعدو، مقابل حفنة من الأموال يعتبر خائنا للدين والوطن والشعب، ويجب أن يعاقب كل من أقدم عليها مهما كانت صفته او مكانته السياسية والاجتماعية.
وثمن فتوح، موقف رفض العائلات في سلوان من بيع العقارات للاحتلال، وإدانتها وتبرأتها من أبنائها المتورطين.
شدد على أنّ "أن القيادة وحركة فتح تبذلان كافة الجهود الوطنية لإفشال كافة الصفقات المشبوهة، والتحقيق في عمليات التسريب والبيع ومحاكمة الفاعلين، وتجريمهم قانونيا ووطنيا، واستعادة كافة الاملاك المسربة للاحتلال بكافة الوسائل الممكنة والمشروعة".