تاريخ النشر: 2020-10-06 | 14:00
تاريخ النشر: 2020-10-06 | 14:00
نابلس: في مظهر غير عادي، لا يراه الفلسطينيون كثيراً، انتشر عدد من الفتيات في الشوارع لتنظيم المرور، حيث تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صوراً يظهر خلالها فتيات في مدينة نابلس، يلبسن لباس شرطة المرور ويقمن بتنظيم حركة السير، وتحرير المخالفات للسائقين، مما أثار جدل واستغراب المُتابعين.
هذه الصور التي انتشرت لا تعد الأولى لكنها غائبة منذ وقت طويل عن المدن الفلسطينية، حيث لا تشهد عادة المناطق عملاً شرطياً مرورياً للنساء، وهو ما أثار استغراب المواطنين.
ولم يعد دور المرأة الفلسطينية مقتصراً على العمل في بعض الوظائف المدنية أو في مؤسسات الدولة، وإنما أصبحت بصماتها تظهر في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية، والاجتماعية والعسكرية أيضاً.
ويعود مشاركة المرأة في جهاز الشرطة إلى العام 1996، عندما أنشئت إدارة الشرطة النسائية والتي تولت عملية تدريب، وتأهيل فتيات الشرطة النسائية للقيام بالأعمال الشرطية المختلفة.
وأشارت دراسات وأبحاث حول حقوق المرأة، أن عمل المرأة بالمهن غير التقليدية يتطلب منحها الثقة والفرصة، لكنه قبل كل ذلك يتطلب شجاعة من المرأة ذاتها وتعاونًا من المجتمع لإتاحة الفرصة لها، لإثبات قدرتها على عمل هو جديد بالنسبة للثقافة السائدة.
ومع دخول السلطة الفلسطينية أرض الوطن، أثبتت المرأة الفلسطينية ذاتها في كل المجالات وخاضت معظم المجالات التي كانت حكراً على الرجل، بعد أن أتيحت للمرأة الفلسطينية فرصة أخرى من خلال إنشاء الشرطة النسائية، للمشاركة في بناء مجتمع امن، وفي توفير الاستقرار في المجتمع الفلسطيني.
فيما أشارت إحصائية للاتحاد الأوروبي، أن العدد الإجمالي للنساء في سلك الشرطة المدني الفلسطيني، بلغ 500 امرأة فقط، مقابل ما يزيد على 18 ألف رجل، ويتم توكيل معظم النساء بوظائف مكتبية وإدارية.